خرجه الإمام أحمد ( 2 / 397 ) : حدثنا أبو الجواب حدثنا عمار بن رزيق عن 
عبد الله بن عيسى عن عكرمة عن يحيى بن يعمر عن # أبي هريرة # قال : 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 

قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم , و أبو الجواب اسمه الأحوص  
بن جواب . و قد توبع , فأخرجه أبو داود ( 5170 ) و ابن حبان ( 1319 ) من طريقين  
آخرين عن عمار بن رزيق به . 

و للحديث شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا نحوه . أخرجه الضياء في " المختارة " 
( 64 / 25 / 2 ) و آخر من رواية بريدة بن الحصيب بلفظ : 
" ليس منا من حلف بالأمانة و من خبب على امرئ زوجته أو مملوكه , فليس منا " .
325	" ليس منا من حلف بالأمانة , و من خبب على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 581 :

أخرجه أحمد ( 5 / 352 ) : حدثنا وكيع حدثنا الوليد بن ثعلبة عن # عبد الله 
بن بريدة عن أبيه # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
و أخرجه ابن حبان ( 1318 ) من طريق وكيع به نحوه . 

قلت : و هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الوليد هذا و قد وثقه  
ابن معين و ابن حبان , و قد صحح إسناده المنذري في " الترغيب " ( 3 / 93 ) . 
( خبب ) بفتح الخاء المعجمة و تشديد الباء الموحدة الأولى معناه خدع و أفسد .
326	" إن صاحبكم تغسله الملائكة . يعني حنظلة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 581 : 

رواه الحاكم ( 3 / 204 ) و البيهقي في " السنن " ( 4 / 15 ) عن ابن إسحاق حدثني  
# يحيى بن عباد بن عبد الله عن أبيه عن جده # رضي الله عنه قال : 
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند قتل حنظلة بن أبي عامر بعد أن  
التقى هو و أبو سفيان بن الحارث حين علاه شداد بن الأسود بالسيف فقتله , فقال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
فسألوا صاحبته فقالت : إنه خرج لما سمع لهائعة و هو جنب , فقال رسول الله 
صلى الله عليه وسلم : لذلك غسلته الملائكة . 

و قال : " صحيح على شرط مسلم " و سكت عنه الذهبي و إنما هو حسن فقط لأن 
ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم في المتابعات . 

و له شاهد أخرجه ابن عساكر ( 2 / 296 / 1 ) عن عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا سعيد  
بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال : 

" افتخر الحيان من الأوس و الخزرج فقال الأوس : منا غسيل الملائكة حنظلة 
ابن الراهب , و منا من اهتز له عرش الرحمن , و منا من حمته الدبر عاصم بن ثابت 
بن الأفلح , و منا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت , قال : 
فقال الخزرجيون : منا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه أحد غيرهم : زيد بن ثابت 
و أبو زيد و أبي بن كعب و معاذ بن جبل " . 

و قال ابن عساكر : " هذا حديث حسن صحيح " .
327	" لو كان بعدي نبي لكان عمر " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 582 : 

رواه الترمذي ( 2 / 293 ) و حسنه , و الحاكم ( 3 / 85 ) و صححه , و أحمد ( 4 /  
154 ) و الروياني في " مسنده " ( 50 / 1 ) و الطبراني كما في " المنتقى من  
حديثه " ( 4 / 7 / 2 ) , و أبو بكر النجاد في " الفوائد المنتقاة " ( 17 / 1 -  
2 ) و ابن سمعون في " الأمالي " ( 172 / 2 ) و أبو بكر القطيعي في " الفوائد  
المنتقاة " ( 4 / 7 / 2 ) و الخطيب في " الموضح " ( 2 / 226 ) و ابن عساكر 
( 3 / 210 / 2 ) عن أبي عبد الرحمن المقري أنبأنا حيوة عن بكر بن عمرو عن مشرح  
بن هاعان عن # عقبة بن عامر # مرفوعا . 
ثم رواه النجاد من طريق ابن لهيعة عن مشرح به . 

قلت : و هذا سند حسن رجاله كلهم ثقات , و في مشرح كلام لا ينزل حديثه عن رتبة  
الحسن , و قد وثقه ابن معين . 
و له شاهدان أحدهما من حديث عصمة . رواه الطبراني و فيه الفضل بن المختار 
و هو ضعيف . و الآخر عن أبي سعيد الخدري . رواه الطبراني في " الأوسط " . 
قال الهيثمي ( 9 / 68 ) : 
" و فيه عبد المنعم بن بشير و هو ضعيف " .
328	" ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه , فكرهوه و تنزهوا عنه ?‎!فوالله لأنا  
أعلمهم بالله و أشدهم له خشية " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 582 :

رواه مسلم ( 7 / 90 ) و أحمد ( 6 / 45 , 181 ) من حديث عائشة رضي الله عنها  
قالت : " صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا فترخص فيه , فبلغ ذلك ناسا من  
أصحابه , فكأنهم كرهوه و تنزهوا عنه ! فبلغه ذلك فقام خطيبا فقال : " فذكره . 

قلت : و الأمر الذي ترخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو التقبيل في  
الصيام خلافا لما قد يتبادر لبعض الأذهان , و الدليل الحديث الآتي :
" أنا أتقاكم لله , و أعلمكم بحدود الله " .
329	" أنا أتقاكم لله , و أعلمكم بحدود الله " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 583 :

رواه الإمام أحمد ( 5 / 434 ) : حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج : أخبرني 
زيد بن أسلم عن # عطاء بن يسار عن رجل من الأنصار # , أن الأنصاري أخبر عطاء : 
" أنه قبل امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو صائم فأمر امرأته  
فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن  
رسول الله يفعل ذلك , فأخبرته امرأته , فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم  
يرخص له في أشياء , فارجعي إليه فقولي له , فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم  
فقالت : قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم يرخص له في أشياء , فقال : فذكره . 

قلت : و هذا سند صحيح متصل .
330	" كنا إذا انتهينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 583 :

أخرجه زهير بن حرب في " العلم " ( رقم 100 بتحقيقي ) و البخاري في " الأدب  
المفرد " ( 1141 ) و أبو داود ( 4825 ) و الترمذي ( 2 / 121 ) و أحمد ( 5 / 91  
, 98 , 107 - 108 ) من طريق شريك عن سماك بن حرب عن # جابر بن سمرة # قال :  
فذكره . 
و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح غريب , و قد رواه زهير عن سماك أيضا " . 

قلت : شريك فيه ضعف من قبل حفظه , لكن متابعة زهير إياه تقويه , و هو زهير 
بن معاوية بن خديج و هو ثقة من رجال الشيخين . 
و في الحديث تنبيه على أدب من آداب المجالس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ,  
طالما أهمله الناس اليوم , حتى أهل العلم , و هو أن الرجل إذا دخل المجلس ,  
يجلس حيث ينتهي به المجلس , و لو عند عتبة الباب , فإذا وجد مثله فعليه أن يجلس  
فيه , و لا يترقب أن يقوم له بعض أهل المجلس من مجلسه , كما يفعل بعض المتكبرين  
من الرؤساء , و المتعجرفين من المتمشيخين , فإن هذا منهي عنه صراحة في قوله 
صلى الله عليه وسلم : 
" لا يقيم الرجل الرجل من مقعده , ثم يجلس فيه , و لكن تفسحوا و توسعوا " . 
أخرجه مسلم و زاد في رواية : 
" و كان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه " .
331	" إن الرقى , و التمائم , و التولة شرك " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 584 :

أخرجه أبو داود ( 3883 ) و ابن ماجه ( 3530 ) و ابن حبان ( 1412 ) و أحمد 
( 1 / 381 ) من طريق يحيى الجزار عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله عن زينب امرأة  
عبد الله عن # عبد الله # قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :  
فذكره . 

قلت : و رجاله ثقات كلهم غير ابن أخي زينب قال الحافظ في " التقريب " : 
" كأنه صحابي , و لم أره مسمى " . 

قلت : و سقط ذكره من كتاب ابن حبان , فلا أدري أكذلك الرواية عنده أم سقط من  
الناسخ . 
و على كل حال , فإن للحديث طريقا أخرى يتقوى بها , أخرجه الحاكم ( 4 / 217 ) 
من طريق قيس بن السكن الأسدي قال : 
" دخل عبد الله بن