أتي بالمخرج مما قال " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 722 :

أخرجه أبو داود ( 2 / 117 ) و الحاكم ( 2 / 27 ) و السياق له و أحمد ( 2 / 70 )  
عن زهير حدثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن راشد عن # عبد الله بن عمر # مرفوعا . 

و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي , و هو كما قالا , و رجاله  
ثقات رجال مسلم غير يحيى بن راشد و هو ثقة كما في " التقريب " . 

و قال المنذري في " الترغيب " ( 3 / 152 ) : 
" رواه أبو داود و الطبراني بإسناد جيد , و زاد - يعني الطبراني - : 
و ليس بخارج " . 

و للحديث طريقان آخران : 

الأول عن المثنى بن يزيد عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله  
عليه وسلم بمعناه قال : 
" و من أعان على خصومة بظلم باء بغضب من الله عز و جل " . 
هكذا أخرجه أبو داود , و المثنى مجهول , لكنه توبع على هذه الجملة الأخيرة كما  
خرجته في " إرواء الغليل " ( 2376 ) . 

و الطريق الآخر أخرجه أحمد ( 2 / 82 ) عن أيوب بن سلمان رجل من أهل صنعاء عن  
ابن عمر مرفوعا به نحوه و زاد في آخره : 
" ركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل " .
و إسناده ضعيف , أيوب هذا فيه جهالة كما في " التعجيل " و بقية رجال إسناده  
موثقون . 

و له طريق ثالث إلا أنه ضعيف جدا , أخرجه الخطيب ( 8 / 379 ) قال : 
أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدث لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد حدثنا  
أبو سليمان داود بن سليمان بن داود الأصبهاني - قدم بغداد - حدثنا أبو الصلت  
سهل ابن إسماعيل المرادي : حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن سالم بن عبد الله 
عن أبيه مرفوعا به . 
و قال : " حديث باطل عن مالك و من فوقه , و كان لاحق غير ثقة " .
438	" مالي و للدنيا ?! ما أنا و الدنيا ?! إنما مثلي و مثل الدنيا كراكب ظل 
تحت شجرة ثم راح و تركها " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 723 :

أخرجه الترمذي ( 2 / 60 ) , الحاكم ( 4 / 310 ) و الطيالسي ( ص 36 رقم 277 ) 
و عنه ابن ماجه ( 2 / 526 ) و أحمد ( 1 / 391 , 441 ) و أبو نعيم في " الحلية "  
( 2 / 102 , 4 / 234 ) من طرق عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم النخعي 
عن علقمة عن # عبد الله # مرفوعا به . 

و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . 
و هو كما قال , فإن له شاهدا يأتي بعده . و رواه الطبراني و أبو الشيخ في 
" كتاب الثواب " كما في " الترغيب " ( 4 / 113 ) . 

و سببه فيما قال ابن مسعود : " اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير  
فأثر في جنبه , فلما استيقظ جعلت أمسح جنبه , فقلت : يا رسول الله ألا آذنتنا  
حتى نبسط لك على الحصير شيئا ? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحديث .
439	" ما لي و للدنيا ?! ما مثلي و مثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف , فاستظل  
تحت شجرة ساعة من نهار , ثم راح و تركها " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 724 :

أخرجه ابن حبان ( 2526 ) و الحاكم ( 4 / 309 - 310 ) و أحمد ( 1 / 301 ) 
و الضياء في " المختارة " ( 66 / 85 / 1 ) عن ثابت بن يزيد حدثنا هلال بن خباب  
عن عكرمة عن # ابن عباس # : 
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه عمر و هو على حصير قد أثر في جنبه  
فقال : يا نبي الله لو اتخذت فراشا أوثر من هذا ? فقال " , فذكره .
و قال الحاكم : " صحيح على شرط البخاري " . و وافقه الذهبي . 

كذا قالا! و هلال بن خباب قال في " التقريب " : " صدوق تغير بآخره " و رمز له  
بأنه من رجال السنن الأربعة , و في " الخلاصة " رمز له بأنه من رجال الستة , 
و لعله تصحيف . و الله أعلم . 

و الحديث رواه البيهقي أيضا كما في " الترغيب " ( 4 / 114 ) , و يقويه شاهده  
الذي قبله .
440	" من أمن رجلا على دمه فقتله فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 725 :

رواه النسائي في " الكبرى " ( 2 / 52 / 2 - سير ) و البخاري " في التاريخ " 
( 2 / 1 / 295 ) و ابن ماجه ( 2 / 152 - 153 ) و الطحاوي في " المشكل " 
( 1 / 77 ) و أحمد ( 5 / 223 , 224 ) و الخرائطي في " المكارم " ( 29 ) من طريق  
عبد الملك بن عمير عن رفاعة بن شداد القتباني قال : 
لو لا كلمة سمعتها من # عمرو بن الحمق الخزاعي # لمشيت فيها بين رأس المختار 
و جسده , سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 

و هذا سند صحيح و رجاله ثقات كما في " الزوائد " لأن رفاعة بن شداد القتباني -  
بكسر القاف و سكون المثناة - وثقه النسائي و ذكره بن حبان في " الثقات " و باقي  
رجال الإسناد رجال مسلم . و في لفظ للنسائي : 
" إذا اطمأن الرجل إلى الرجل ثم قتله رفع له لواء ... " . 
و ورد بلفظ : 
" من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا برىء من القاتل , و إن كان المقتول كافرا " .  

أخرجه البخاري في " التاريخ " و الطحاوي في " المشكل " ( 1 / 78 ) و الخرائطي 
و الطبراني في " الصغير " ( ص 9 , 121 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 9 / 24 )  
من طرق عن السدي عن رفاعة بن شداد به . 
و هذا سند حسن , رجاله ثقات غير السدي و هو إسماعيل بن عبد الرحمن و هو صدوق  
يهم . كما في " التقريب " . 

و أخرجه الطيالسي ( ص 181 رقم 1285 ) : حدثنا محمد بن أبان عن السدي به بلفظ :  
" إذا أمن الرجل الرجل على نفسه " و الباقي مثله سواء . 
و رواه ابن حبان في " صحيحه " ( رقم 1682 - موارد ) بلفظ : 
" أيما رجل أمن رجلا " و الباقي مثله , و كذلك هو في " المسند " ( 5 / 223 -  
224 ) دون قوله : " و إن كان المقتول كافرا " . 

و له شاهد من حديث معاذ بن جبل مرفوعا به . 
أخرجه أبو نعيم ( 3 / 324 - 325 ) و في سنده متهم , و قال أبو نعيم : 
" هذا الحديث مشهور من حديث عمرو بن الحمق عن النبي صلى الله عليه وسلم " .
441	" من أماثل أعمالكم إتيان الحلال ( يعني النساء ) " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 726 :

أخرجه أحمد ( 4 / 231 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 20 ) من طريق الطبراني  
عن معاوية بن صالح عن أزهر بن سعيد الحرازي قال : سمعت # أبا كبشة الأنماري #
قال : 
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في أصحابه فدخل , ثم خرج و قد اغتسل  
فقلنا : يا رسول الله قد كان شيء ? قال : أجل , مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة  
النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها , فكذلك فافعلوا فإنه من أماثل ... " .

قلت : و إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات . 


442	" إن يك من الشؤم شيء حق ففي المرأة و الفرس و الدار " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 726 :

أخرجه أحمد ( 2 / 85 ) , حدثنا محمد بن جعفر : حدثنا شعبة عن عمر بن محمد 
ابن زيد أنه سمع أباه يحدث عن # ابن عمر # به مرفوعا . 

و هذا سند صحيح على شرط الشيخين , و قد أخرجه مسلم ( 7 / 34 ) من هذا الوجه . 
و أخرجه البخاري من طريق أخرى عن عمر بلفظ : ( إن كان ... ) , و سيأتي إن شاء  
الله تعالى برقم ( 799 ) . 

و الحديث يعطي بمفهومه أن لا شؤم في شيء , لأن معناه : لو كان الشؤم ثابتا في  
شيء ما , لكان في هذه الثلاثة , لكنه ليس ثابتا في شيء أصلا . 
و عليه فما في بعض الروايات بلفظ " الشؤم في ثلاثة " . أو " إنما الشؤم في  
ثلاثة " فهو اختصار , و تصرف من بعض الرواة . و الله أعلم .
443	" ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين  
: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم , فإن ما قل و كفى خير مما كثر و ألهى . و لا  
آبت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان , يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين :  
اللهم أعط منفقا خلفا , و أعط ممسكا مالا تلفا " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 727 :

أخ