حمد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن عبد الله بن عمرو و هو سبط  
الحسن الملقب بـ ( الديباج ) و هو مختلف فيه , و قال الحافظ في " التقريب " : 
" صدوق " . و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 64 ) : " رواه أحمد 
و الطبراني في الأوسط و الصغير إلا أن الطبراني قال في الحديث ... من ألف مثله  
. و مداره على أسامة ابن زيد بن أسلم و هو ضعيف جدا " . كذا قال . 
و الراجح عندنا أنه ليس ابن زيد بن أسلم و هو العدوي و إنما هو أسامة ابن زيد  
الليثي و هو من رجال مسلم و أما العدوي فضعيف . و كان من الصعب بل من المستحيل  
تعيين المراد منهما في هذا الحديث على رواية الطبراني لأن كلا منهما روى عنه  
عبد الله بن وهب . و لم يذكرا في الرواة عن عبد الله بن دينار و إنما أمكن  
التعيين برواية أحمد التي فيها أن شيخ أسامة هو " الديباج " و قد ذكر في ترجمته  
من " التهذيب " أن أسامة بن زيد الليثي هو الذي روى عنه . و بذلك زال إعلال  
الهيثمي للحديث بابن أسلم . و الله أعلم .
547	" لعن الله العقرب لا تدع مصليا و لا غيره , فاقتلوها في الحل و الحرم " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 80 : 

رواه ابن ماجه ( 1246 ) و ابن عدي ( 68 / 1 ) عن الحكم بن عبد الملك عن قتادة  
عن سعيد بن المسيب عن # عائشة # قالت : لدغ النبي صلى الله عليه وسلم عقرب و هو  
يصلي فقال : فذكره . و قال ابن عدي : " لا أعرفه إلا من حديث الحكم عن قتادة ,  
قال ابن معين ضعيف " .
قلت : لكن لم ينفرد به الحكم فقد رواه ابن خزيمة في " صحيحه " عن محمد بن بشار  
عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة به . 
و للحديث شاهد قوي من حديث علي رضي الله عنه , و فيه بيان سبب وروده و هو : 
" لعن الله العقرب لا تدع مصليا و لا غيره . ثم دعا بماء و ملح و جعل يمسح  
عليها و يقرأ بـ *( قل يا أيها الكافرون )* و *( قل أعوذ برب الفلق )* و *( قل  
أعوذ برب الناس )* " .
548	" لعن الله العقرب لا تدع مصليا و لا غيره . ثم دعا بماء و ملح و جعل يمسح  
عليها و يقرأ بـ *( قل يا أيها الكافرون )* و *( قل أعوذ برب الفلق )* و *( قل  
أعوذ برب الناس )* " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 80 : 

أخرجه الطبراني في " المعجم الصغير " ( ص 117 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان "  
( 2 / 223 ) و أبو محمد الخلال في " فضائل قل هو الله أحد " ( ق 202 / 1 ) من  
طرق عن محمد بن فضيل عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن محمد بن الحنفية عن # على #  
قال : " لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب و هو يصلي , فلما فرغ قال ...‎" .  
فذكره و قال الطبراني : " لم يروه عن مطرف إلا ابن فضيل " . 
قلت : و هو ثقة من رجال الشيخين و كذا من فوقه إلا أن المنهال لم يخرج له مسلم  
. و أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 12 / 152 / 2 ) : أنبأنا عبد الرحيم بن  
سليمان عن مطرف به إلا أنه لم يذكر عليا في إسناده و لا يضر الموصول لما تقرر  
أن زيادة الثقة مقبولة , لاسيما و للحديث شاهد من حديث عبد الله بن مسعود نحوه  
و فيه : " ثم أمر بملح فألقي في ماء فجعل يده فيه , فجعل يقلبها حيث لدغته 
و يقرأ ... " . و لكنه لم يذكر *( قل يا أيها الكافرون )* . 
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 83 / 1 ) بسند ضعيف .
549	" ألا أخبركم بالمؤمن ? من أمنه الناس على أموالهم و أنفسهم و المسلم من سلم  
الناس من لسانه و يده و المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله و المهاجر من هجر  
الخطايا و الذنوب " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 81 : 

أخرجه الإمام أحمد ( 6 / 21 ) : حدثنا علي بن إسحاق قال : حدثنا عبد الله قال :  
أنبأنا ليث قال : أخبرني أبو هانىء الخولاني عن عمرو بن مالك الجنبي قال :  
حدثني # فضالة بن عبيد # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع  
: فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات , ثم أخرجه ( 6 / 22 ) عن رشدين بن سعد  
عن حميد أبي هانىء الخولاني به . و أخرج ابن ماجه ( 3934 ) من طريق عبد الله بن  
وهب عن أبي هانىء به القضية الأولى و الأخيرة . و أخرجه ابن حبان ( 25 ) من  
طريق أخرى عن الليث بن سعد به و أخرجه الحاكم ( 1 / 10 - 11 ) من طريقين آخرين  
عن الليث به و أخرجا له شاهدا من حديث أنس مرفوعا نحوه إلا أنه لم يذكر القضية  
الثالثة و قال في الأولى : و الذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره  
بوائقه . أخرجه ابن حبان ( 26 ) و الحاكم ( 1 / 11 ) من طريق حماد بن سلمة عن  
يونس بن عبيد و حميد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  
فذكره . و قال الحاكم : " على شرط مسلم " . و أقره الذهبي , و هو كما قالا . 
و هو عند مسلم في " صحيحه " ( 1 / 49 ) من حديث أبي هريرة مرفوعا به دون قوله 
" و الذي نفسي بيده " و لذلك خرجته . و علقه البخاري ( 4 / 118 ) عنه و لكنه لم  
يسق لفظه و وصله من حديث أبي شريح مرفوعا بلفظ : " و الله لا يؤمن و الله لا  
يؤمن و الله لا يؤمن قيل : و من يا رسول الله ? قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه  
" .
550	" إذا سرتك حسنتك و ساءتك سيئتك , فأنت مؤمن " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 83 : 

أخرجه أحمد ( 5 / 251 , 252 , 256 ) و ابن حبان ( 103 ) و الحاكم ( 1 / 14 ) 
من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور عن 
# أبي أمامة # قال : " قال رجل : يا رسول الله ما الإيمان ? قال : فذكره . 
قال : يا رسول الله فما الإثم ? قال : إذا حاك في صدرك شيء فدعه " . و قال  
الحاكم و وافقه الذهبي : " صحيح متصل على شرط الشيخين " . و أقول : إنما هو على  
شرط مسلم وحده , فإن زيد بن سلام وجده ممطورا لم يخرج لهما البخاري في " صحيحه  
" , و إنما في " الأدب المفرد " .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:73.txt">551 الي 560</a><a class="text" href="w:text:74.txt">561 الي 570</a><a class="text" href="w:text:75.txt">571 الي 580</a><a class="text" href="w:text:76.txt">581 الي 590</a><a class="text" href="w:text:77.txt">591 الي 600</a></body></html>551	" أفضل الساعات جوف الليل الآخر " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 83 : 

أخرجه أحمد ( 5 / 385 ) عن محمد بن ذكوان عن شهر بن حوشب عن # عمرو بن عبسة #
قال : " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله من تبعك على  
هذا الأمر ? قال : حر و عبد , قلت : ما الإسلام ? قال : طيب الكلام و إطعام  
الطعام , قلت : ما الإيمان ? قال : الصبر و السماحة , قال : قلت : أي الإسلام  
أفضل ? قال : من سلم المسلمون من لسانه و يده , قال : قلت : أي الإيمان أفضل ?  
قال : خلق حسن , قال : قلت : أي الصلاة أفضل , قال : طول القنوت , قال : قلت :  
أي الهجرة أفضل ? قال : أن تهجر ما كره ربك عز وجل , قال : قلت : أي الجهاد  
أفضل ? قال : من عقر جواده و اهريق دمه , قال : قلت : أي الساعات أفضل , قال :  
جوف الليل الآخر ...‎" . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف محمد بن ذكوان و هو الطاحي و شهر ضعيفان لكن الحديث ثبت  
غالبه من طرق أخرى . 
أولا : الفقرة الأخيرة منه أخرجها أحمد ( 5 / 187 ) من طريق أبي بكر بن عبد  
الله عن حبيب بن عبيد عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . 
و رجاله ثقات غير أبي بكر و هو ابن أبي مريم فإنه سيء الحفظ . و أخرج هو ( 5 /  
111 - 113 - 114 ) و ابن ماجه ( 1364 ) من طريق يزيد بن طلق عن عبد الرحمن  
البيلماني , عن عمرو بن عبسة قال : " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت :  
يا رسول الله من أسلم ? قال : حر و عبد . قال : فقلت 