ة مرة , و كبر مائة مرة , و هلل مائة مرة , غفر  
الله له ذنوبه و إن كانت أكثر من زبد البحر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/395 ) :

$ منكر $
أخرجه النسائي في " عمل اليوم و الليلة " ( رقم 141 ) و محمد بن الحسن الطبري  
في " الأمالي " ( 4/1 ) و السياق له من طريق يعقوب بن عطاء بن أبي رباح عن عطاء  
ابن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله 
صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , عطاء بن أبي علقمة بن الحارث مجهول كما في " التقريب  
" .
و يعقوب بن عطاء بن أبي رباح مثله , و به أعله النسائي .
و قد خالفه الحجاج بن الحجاج فرواه عن أبي الزبير عن أبي علقمة عن أبي هريرة به  
بلفظ :
" من سبح دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة ... " الحديث لم يذكر التكبر مائة مرة .
أخرجه النسائي ( 1/199 ) و في " اليوم و الليلة " أيضا ( 140 ) .
و أبو علقمة هو المصري مولى بني هاشم .
قلت : و رجاله ثقات رجال مسلم , إلا أن أبا الزبير مدلس و قد عنعنه , فيخشى أن  
يكون تلقاه عن ضعيف مثل يعقوب هذا ثم دلسه , و كأن الحافظ رحمه الله يميل إلى  
هذا , فقد ذكر في ترجمة عطاء بن أبي علقمة حديثه هذا , ثم ذكر رواية الحجاج عن  
أبي الزبير , ثم قال :
" فكأن الصواب : يعقوب بن عطاء عن أبي علقمة إن شاء الله تعالى " .
و المحفوظ في هذا الحديث إنما هو بلفظ :
" ثلاثا و ثلاثين " كما رواه مسلم و غيره من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا , 
و هو مخرج في " الأحاديث الصحيحة " رقم ( 101 ) .
1244	" من قال إذا أصبح : سبحان و بحمده ألف مرة , فقد اشترى نفسه من الله تبارك 
و تعالى , و كان من آخر يومه عتيقا من النار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/396 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( 8/224/2 ) عن الحارث بن أبي الزبير  
المدني مولى النوفليين قال : حدثني أبو يزيد اليمامي عن طاووس بن عبد الله بن  
طاووس عن أبيه عن جده عن # ابن عباس # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
: فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف مظلم , طاووس بن عبد الله لم أجد من ذكره , و كذا  
الراوي عنه أبو يزيد اليمامي .
و أما الحارث بن أبي الزبير المدني , فقال ابن أبي حاتم ( 1/2/75 ) عن أبيه :
" هو شيخ بقي حتى أدركه أبو زرعة و أصحابنا , و كتبوا عنه " .
قلت : فكأنه ثقة , و أما الأزدي فقال :
" ذهب علمه " .
و ساق له حديثا من روايته عن إسماعيل بن قيس . و تعقبه الذهبي بقوله :
" إسماعيل تالف " .
1245	" من قبل بين عيني أمه كان له سترا من النار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/396 ) :

$ موضوع $
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 102/2 ) و أبو بكر الخباز في " الأمالي " ( 16/2  
) من طريق أبي صالح العبدي خلف بن يحيى قاضي الري : حدثنا أبو مقاتل عن 
عبد العزيز بن أبي رواد عن عبد الله بن طاووس عن أبيه عن # ابن عباس أن 
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال ابن عدي :
" و هذا منكر إسنادا و متنا , و عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن طاووس ليس  
بمستقيم , و أبو مقاتل ليس هو ممن يعتمد على رواياته " .
قال الذهبي :
" وهاه قتيبة شديدا , و كذبه ابن مهدي .. " .
ثم ساق له هذا الحديث من مناكيره .
و الحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " 0 3/86 ) من طريق ابن عدي , و ذكر  
إعلاله المتقدم , و زاد :
" و قال عبد الرحمن بن مهدي : والله ما تحل الرواية عنه " .
و تعقبه السيوطي في " اللآلىء " ( 2/295 - 296 ) ثم ابن عراق في " تنزيه  
الشريعة " ( 2/296 ) فقالا :
" إن البيهقي أخرجه في " الشعب " من هذا الطريق , و قال : إسناده غير قوي " .
قلت : و هذا التعقب واه لا يساوي شيئا , ما دام أن فيه ذاك الكذاب , و لذلك فقد  
أحسن الشوكاني صنعا حين أورد الحديث في " الفوائد المجموعة في الأحاديث  
الموضوعة " ( 231/37 ) من الرواية نفسها و قول ابن عدي المذكور دون أن يعرج على  
التعب المذكور .
على أنه لو سلم من الكذاب المشار إليه , فإن خلفا و هو الراوي عنه ليس خيرا منه  
, فقد قال ابن أبي حاتم ( 1/2/372 ) عن أبيه :
" متروك الحديث , كان كذابا , لا يشتغل به و لا بحديثه " .
1246	" من دخل المقابر , فقرأ سورة ( يس ) خفف عنهم يومئذ , و كان له بعدد من فيها  
حسنات " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/397 ) :

$ موضوع $
أخرجه الثعلبي في " تفسيره " ( 3/161/2 ) من طريق محمد بن أحمد الرياحي : حدثنا  
أبي : حدثنا أيوب بن مدرك عن أبي عبيدة عن الحسن عن # أنس بن مالك # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد مظلم هالك مسلسل بالعلل :
الأولى : أبو عبيدة . قال ابن معين :
" مجهول " .
الثانية : أيوب بن مدرك متفق على ضعفه و تركه , بل قال ابن معين :
" كذاب " . و في رواية : " كان يكذب " . و قال ابن حبان :
" روى عن مكحول نسخة موضوعة , و لم يره " ! .
قلت : فهو آفة هذا الحديث .
الثالثة : أحمد الرياحي , و هو أحمد بن يزيد بن دينار أبو العوام , قال البيهقي  
:
" مجهول " . كما في " اللسان " .
و أما ابنه محمد , فصدوق له ترجمة في " تاريخ بغداد " ( 1/372 ) .
و قال الحافظ السخاوي في " الفتاوى الحديثية " ( ق 19/1 ) :
" رواه أبو بكر عبد العزيز صاحب الخلال بإسناده عن أنس مرفوعا . كما في " جزء  
وصول القراءة إلى الميت " للشيخ محمد بن إبراهيم المقدسي , و قد ذكره القرطبي ,  
و عزاه للطبراني عن أنس , إلا أنني لم أظفر به إلى الآن . و هو في " الشافي "  
لأبي بكر عبد العزيز صاحب الخلال الحنبلي كما عزاه إليه المقدسي , و أظنه لا  
يصح " .
قلت : لو وقف على إسناده لجزم بعدم صحته , فالحمد لله الذي أوقفنا عليه , حتى  
استطعنا الكشف عن علته . فله الحمد و المنة .
و قد روي الحديث بلفظ آخر يقال عند المحتضر و هو موضوع أيضا , و سيأتي برقم (  
5219 ) .
1247	" هل تدرون بعد ما بين السماء و الأرض ? إن بعد ما بينهما إما واحدة , أو  
اثنتان أو ثلاث و سبعون سنة , ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سموات , ثم فوق  
السابعة بحر بين أسفله و أعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء , ثم فوق ذلك ثمانية  
أوعال , بين أظلافهم و ركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء , ثم الله تبارك و تعالى  
فوق ذلك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/398 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أبو داود ( 20/276 ) و عنه البيهقي في " الأسماء و الصفات " ( ص 399 طبع  
السعادة ) و ابن ماجه ( 1/83 ) و أحمد ( 1/206 ) و ابن خزيمة في " التوحيد " (  
ص 69 ) و عثمان الدارمي في " النقض على بشر المريسي " ( ص 90 - 91 ) عن الوليد  
ابن أبي ثور , و الترمذي ( 4 - 205 - تحفة ) و ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 68  
) عن عمرو بن أبي قيس , و أبو داود و عنه البيهقي عن إبراهيم بن طهمان ثلاثتهم  
عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن # العباس بن 
عبد المطلب قال : 
" كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فمرت بهم سحابة  
, فنظر إليها فقال : ما تسمون هذه ? قالوا : السحاب , قال : " و المزن ? "  
قالوا : و المزن , قال : " و العنان ? " قالوا : و العنان , قال : " هل تدرون  
.. " .
و خالفهم في الإسناد و المتن شعيب بن خالد فقال : حدثني سماك بن حرب عن 
عبد الله بن عميرة عن عباس به , فأسقط منه الأحنف , فهذه مخالفته في السند .
و أما مخالفته في المتن , فقال : بينهما مسيرة خمسمائة سنة , و من كل سماء إلى  
