ه جبريل : رويدا  
فإن ربك يصلي ! قال : و هو يصلي ? قال : نعم . قال : و ما يقول ? قال : يقول :  
سبوح قدوس رب الملائكة و الروح , سبقت رحمتي غضبي " .
1387	" لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة قال له جبريل : رويدا  
فإن ربك يصلي ! قال : و هو يصلي ? قال : نعم . قال : و ما يقول ? قال : يقول :  
سبوح قدوس رب الملائكة و الروح , سبقت رحمتي غضبي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/571 ) :

$ منكر $
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1/119 ) من طريق محمد بن يحيى الحفار :  
حدثنا سعيد بن يحيى الأموي : حدثني أبي عن ابن جرير عن عطاء قال : فذكره , 
و قال ابن الجوزي :
" رجاله ثقات , موقوف على عطاء , فلعله سمعه ممن لا يوثق به , و لا يثبت مثل  
هذا بهذا " .
قلت : و تعقبه السيوطي في " اللآلي " ( 1/22 ) فقال :
" قلت : قال في " الميزان " : " محمد بن يحيى الحفار لا يدرى من ذا " و أورد له  
هذا الحديث و قال : " هذا منكر " انتهى . لكن رأيت له طريقا آخر " .
قلت : ثم ساقه السيوطي من رواية ابن نصر بإسناد صحيح عن ابن جريج عن عطاء :  
بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به .. الحديث نحوه , و ليس فيه "  
إن ربك يصلي " و هو الشيء المستنكر في الحديث .
و أنا أقول : إن إعلال الحديث بعنعنة ابن جريج أولى من إعلاله بإرسال عطاء له ,  
ذلك لأن الإرسال و إن كان علة قائمة بنفسها كافية في تضعيف الحديث , فإن ابن  
جريج كان يدلس عن الضعفاء و المتروكين , و لذلك قال الإمام أحمد :
" بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة , كان ابن جريج لا  
يبالي من أين يأخذها " , كما سبق نقله مرارا .
ثم ذكر السيوطي للحديث شاهدا من حديث أبي هريرة , و هو الذي قبله , و قد ذكرت  
هناك علته , و قد روي بلفظ آخر و هو :
" قال بنو إسرائيل لموسى : هل يصلي ربك ? فتكابد موسى لذلك , فقال الله تعالى :  
ما قالوا لك يا موسى ? فقال : الذي سمعت . قال : فأخبرهم أني أصلي , و أن صلاتي  
تطفئ غضبي " .
1388	" قال بنو إسرائيل لموسى : هل يصلي ربك ? فتكابد موسى لذلك , فقال الله تعالى :  
ما قالوا لك يا موسى ? فقال : الذي سمعت . قال : فأخبرهم أني أصلي , و أن صلاتي  
تطفىء غضبي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/572 ) :

$ ضعيف $
ذكره السيوطي في " اللآلي " ( 1/22 ) شاهدا للذي قبله من حديث # أبي هريرة #  
يرفعه , و لم يذكر من خرجه , إلا أنه نقل عن الفيروزابادي صاحب " القاموس " أنه  
قال : 
" و إسناده جيد , و رجاله ثقات يحتج بهم في الصحيحين , و ليس فيه علة غير أن  
الحسن رواه عن أبي هريرة , و لم يسمع منه عند الأكثرين " .
قلت : فإذن فيه علة , فأنى له الجودة ? ! على أنه لو سلم بثبوت سماعه منه في  
الجملة لجاءت علة أخرى , و هي عنعنة الحسن , فقد كان مدلسا , كما سبق مرارا ,  
فالإسناد ضعيف إذن .
و لعل الحديث من الإسرائيليات , أخطأ بعض الرواة فرفعه إليه صلى الله عليه وسلم  
, والله أعلم .
ثم رأيت السيوطي في " الجامع الكبير " عزاه للديلمي و ابن عساكر .
و هو عنده في " تاريخ دمشق " ( 17/190/1 ) من طريق قتادة عن الحسن عن أبي هريرة  
مرفوعا .
1389	" كان إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه , فإن كان غائبا دعا له , 
و إن كان شاهدا زاره , و إن كان مريضا عاده " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/573 ) :

$ موضوع $
أخرجه هكذا أبو الشيخ في " كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم و آدابه " ( ص  
75 ) :
حدثنا أبو يعلى : نا الأزرق بن علي : نا يحيى بن أبي بكير : نا عباد بن كثير عن  
ثابت عن # أنس # به .
قلت : و هذا إسناد واه جدا , آفته عباد بن كثير , و هو البصري , قال الحافظ في  
" التقريب " :
" متروك , قال أحمد : روى أحاديث كذب " .
و الحديث أورده الهيثمي ( 2/295 - 296 ) من رواية أبي يعلى بزيادة طويلة في  
آخره , و قال :
" و فيه عباد بن كثير , و كان رجلا صالحا , و لكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته "  
.
و أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية أبي يعلى مختصرا كرواية أبي  
الشيخ , و تعقبه المناوي بما نقلته عن الهيثمي , و الأولى تعقبه بما صنعه  
السيوطي نفسه في " اللآلي " ( 2/404 - 405 ) فإن الحديث أورده بتمامه ابن  
الجوزي في " الموضوعات " ( 3/206 - 207 ) من رواية ابن شاهين , ثم قال ابن  
الجوزي :
" موضوع , و المتهم به عباد " .
فأقره السيوطي على ذلك , و نقل كلام الهيثمي المتقدم , ثم قال :
" و قال الحافظ ابن حجر في " المطالب العالية " : تفرد به عباد بن كثير , و هو  
واه , و آثار الوضع عليه لائحة " .
و أقره أيضا , و مع ذلك أورده في " الجامع " !
و أما المناوي فله موقفان مختلفان باختلاف كتابيه , فهو في " الفيض " نقل كلام  
الهيثمي و أقره , و ذلك معناه عنده أنه ضعيف جدا , و أما في " التيسير " فقد  
قال :
" إسناده ضعيف " !
و مما لا شك فيه أن الأول أقرب إلى الصواب , والله سبحانه و تعالى أعلم .
1390	" اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس , فإن الأمور تجري بالمقادير " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/573 ) :

$ ضعيف $
تمام في " فوائده " ( 2/62/1 ) : أخبرنا أبو زرعة محمد بن سعيد بن أحمد القرشي  
يعرف بابن التمار : حدثنا علي بن عمرو بن عبد الله المخزومي : حدثنا معاوية بن  
عبد الرحمن : حدثنا حريز بن عثمان : حدثنا # عبد الله بن بسر المازني # مرفوعا  
به .
قلت : و هذا سند ضعيف , من دون حريز لم أعرف أحدا منهم غير معاوية بن 
عبد الرحمن , فقد أورده هكذا ابن أبي حاتم في " الجرح " ( 4/1/387 ) و قال :
" روى عن عطاء , و عنه محمد بن إسحاق , سمعت أبي يقول ذلك , و سألته عنه فقال :  
ليس بمعروف " .
و أما ابن حبان فأورده في " الثقات " ( 7/468 ) على قاعدته المعروفة !
و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " برواية تمام و ابن عساكر عن عبد الله بن  
بسر , و لم يتكلم عليه شارحه المناوي بشيء سوى أنه قال : " رمز لضعفه " !
ثم رأيت الحديث في " الأحاديث المختارة " للضياء ( 105/2 ) رواه من طريق تمام !  
و هذا مما يدل على تساهله في الاختيار , و قد مضى له أحاديث أخرى من هذا النوع  
أقربها برقم ( 1319 ) .
1391	" لكل شيء معدن , و معدن التقوى قلوب العارفين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/574 ) :

$ موضوع $
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1/171 - 172 ) من رواية الخطيب ( 4/11 )  
بسنده عن وثيمة بن موسى بن الفرات : حدثنا سلمة بن الفضل عن ابن سمعان عن  
الزهري عن سالم عن أبيه عن # عمر بن الخطاب # مرفوعا .
و قال ابن الجوزي :
" لا يصح , ابن سمعان كذبه مالك و يحيى , و وثيمة ; قال ابن أبي حاتم : حدث عن  
سلمة بموضوعات " .
قال السيوطي في " اللآلي " ( 1/124 ) :
" كذا قال في " الميزان " : إن هذا الحديث موضوع . أورده في ترجمة عبد الله بن  
زياد بن سمعان , ثم في ترجمة وثيمة , و اتهم به في " اللسان " ابن سمعان خاصة ,  
و قد أخرجه البيهقي في " الشعب " من هذا الطريق إلا أنه قال : " عن رجل ذكره عن  
ابن شهاب " لم يسم ابن سمعان و قال :
هذا منكر , و لعل البلاء وقع من الرجل الذي لم يسم انتهى .
و وجدت له طريقا آخر :
قال الطبراني ( يعني في " المعجم الكبير " 3/193/1 ) : حدثنا أبو عقيل أنس بن  
سلمة الخولاني : حدثنا محمد بن رجاء السختياني .. " .
قلت : و ساق سنده إلى ابن عمر مرفوعا به , و سكت ع