اني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/657 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الترمذي في " الشمائل " ( 2/189 ) من طريق محمد بن إسحاق عن زياد بن أبي  
زياد عن محمد بن كعب القرظي عن # عمرو بن العاص # قال : فذكره و زاد :
" فكان يقبل بوجهه و حديثه علي , حتى ظننت أني خير القوم ! فقلت : يا رسول الله  
! أنا خير أو أبو بكر ? فقال : أبو بكر , فقلت : يا رسول الله ! أنا خير أم عمر  
? فقال : عمر . فقلت : يا رسول الله ! أنا خير أم عثمان ? فقال : عثمان . فلما  
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فصدقني " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق فإنه مدلس معروف بذلك . و لهذا  
فقول الهيثمي في " المجمع " ( 9/15 ) بعد أن ساق الحديث بتمامه :
" رواه الطبراني , و إسناده حسن " .
ففيه نظر بين إلا أن يكون ابن إسحاق قد صرح بالتحديث عند الطبراني . والله أعلم  
.
و زياد هذا هو المخزومي المدني و هو ثقة .
1462	" فرخ الزنا لا يدخل الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/657 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن عدي ( 189/1 ) : حدثنا حمزة بن داود الثقفي : حدثنا محمد بن زنبور :  
حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن # أبي هريرة # مرفوعا و قال :
" يعرف بسهيل " .
قلت : إنما يعرف عنه بلفظ : " ولد الزنا شر الثلاثة " .
هكذا أخرجه الطحاوي و أبو داود و غيرهما من طرق عدة عن سهيل به . و في لفظ  
للطحاوي : " فرخ الزنا شر الثلاثة " , لكن في إسناده حسان بن غالب و هو متروك .  
فالمحفوظ اللفظ الذي قبله , و لذلك خرجته في " الصحيحة " ( 671 ) .
و أما هذا فعلته محمد بن زنبور , فإن فيه ضعفا , فلا يقبل منه ما خالف فيه  
الثقات , و حمزة بن داود الثقفي لم أجد له ترجمة .
1463	" ثلاثة لا يدخلون الجنة , مدمن خمر , و قاطع رحم , و مصدق بالسحر , و من مات  
مدمنا للخمر سقاه الله عز وجل من نهر الغوطة , قيل : و ما نهر الغوطة ? قال :  
نهر يجري من فروج المومسات , يؤذي أهل النار ريح فروجهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/658 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن حبان ( 1380 و 1381 ) و الحاكم ( 4/146 ) و أحمد ( 4/399 ) و أبو  
نعيم في " أحاديث مشايخ أبي القاسم الأصم " ( ق 31/1 ) عن الفضيل بن ميسرة عن  
أبي حريز أن أبا بردة حدثه عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  
فذكره . و قال الحاكم :
" صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي , و فيه نظر , فإن أبا حريز هذا , و اسمه  
عبد الله بن الحسين , قال الذهبي نفسه في " الميزان " :
" فيه شيء " . و لذلك أورده في " الضعفاء " و قال :
" قال أبو داود : ليس حديثه بشيء , و قال جماعة : ضعيف , و وثقه أبو زرعة " .
و في " التقريب " :
" صدوق يخطىء " .
1464	" لا يدخل الجنة صاحب خمس : مدمن خمر , و لا مؤمن بسحر , و لا قاطع رحم , و لا  
كاهن , و لا منان " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/658 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أحمد ( 3/14 و 83 ) و الخطيب في " الموضح " ( 2/59 ) بالأولى منها فقط 
و السهمي في " تاريخ جرجان " ( 255 ) من طريق عطية بن سعد عن # أبي سعيد الخدري  
# قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و رجاله ثقات رجال البخاري غير عطية و هو العوفي و هو ضعيف .
لكن الحديث قد جاء مفرقا في عدة أحاديث , إلا المتعلق منه " بالكاهن " فإني لم  
أجد ما يقويه , و لذلك خرجته هنا .
و أما قوله : " و لا مؤمن بسحر " , فهو في الحديث الذي قبله . و أما سائره فهو  
مخرج في عدة أحاديث خرجت بعضها في الكتاب الآخر ( 672 - 675 ) .
1465	" من أهان سلطان الله [ في الأرض ] أهانه الله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/659 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( رقم 887 ) : حدثنا حميد بن مهران عن سعد بن أوس  
عن زياد بن كسيب قال :
" خرج ابن عامر فصعد المنبر , و عليه ثياب رقاق , فقال بلال : انظروا إلى  
أميركم يلبس لباس الفساق ! فقال # أبو بكرة # من تحت المنبر : سمعت رسول الله  
صلى الله عليه وسلم يقول : ... " فذكره .
و أخرجه الترمذي ( 2/35 ) عن الطيالسي , و أحمد ( 5/42 و 49 ) و ابن حبان في "  
الثقات " ( 4/259 ) و القضاعي في " مسند الشهاب " ( ق 35/2 ) و ابن عساكر في "  
تاريخ دمشق " ( 9/231/2 ) من طرق أخرى عن حميد به و زاد أحمد و القضاعي :
" و من أكرم سلطان الله أكرمه الله " .
و قال الترمذي :
" حديث حسن غريب " .
كذا قال ! و زياد بن كسيب هذا مجهول الحال لم يرو عنه غير سعد بن أوس هنا 
و مستلم بن سعيد , و لم يوثقه غير ابن حبان , و في ترجمته ساق الحديث , و لذلك  
قال الحافظ في " التقريب " :
" مقبول " .
يعني عند المتابعة , و إلا فلين الحديث عند التفرد , و لما لم أجد له متابعا أو  
شاهدا , أوردته في هذه " السلسلة " .
و سعد بن أوس هو العدوي أو العبدي كما في بعض طرق الحديث , قال الحافظ :
" صدوق له أغاليط " .
قلت : و هو غير العبسي , هذا ثقة أخطأ الأزدي في تضعيفه كما قال الحافظ .
و قد روي الحديث بزيادة جملة في أوله بلفظ :
" السلطان ظل الله في الأرض " .
و قد أخرجته فيما يأتي برقم ( 1661 ) .
ثم وجدت لحديث الترجمة شاهدا من حديث أبي بكرة , فنقلته إلى الصحيحة برقم (  
2297 ) .
1466	" إن الله عز وجل يقول : أنا الله لا إله إلا أنا , مالك الملوك , و ملك الملوك  
, قلوب الملوك في يدي , و إن العباد إذا أطاعوني حولت قلوبهم عليهم بالسخط 
و النقمة , فساموهم سوء العذاب , فلا تشغلوا أنفسكم بالدعاء على الملوك , و لكن  
اشغلوا أنفسكم بالذكر و التضرع [ إلي ] أكفكم ملوككم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/660 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه ابن حبان في " الضعفاء " ( 3/76 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 9195 -  
بترقيمي ) و عنه أبو نعيم في " الحلية " ( 2/388 ) عن علي بن معبد الرقي :  
حدثنا وهب بن راشد : نا مالك بن دينار عن خلاس بن عمرو عن # أبي الدرداء # قال  
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قالا :
" لم يروه عن مالك إلا وهب " .
قلت : و هو ضعيف جدا , قال ابن حبان :
" شيخ يروي عن مالك بن دينار العجائب , لا تحل الرواية عنه " .
و قال الدارقطني :
" متروك " .
و قال أبو حاتم :
" منكر الحديث , حدث ببواطيل " .
قلت : و المقدام ضعيف أيضا , أورده الذهبي في " الضعفاء " و قال :
" صويلح , قال ابن أبي حاتم : تكلموا فيه , قال ابن القطان : قال الدارقطني :  
ضعيف " .
و الحديث قال الهيثمي ( 5/249 ) :
" رواه الطبراني في " الأوسط " , و فيه وهب ( الأصل : إبراهيم ) بن راشد و هو  
متروك " .
1467	" ألا أخبركم بشراركم ? قالوا : بلى يا رسول الله , قال الذي ينزل وحده , 
و يمنع رفده , و يجلد عبده " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/661 ) :

$ ضعيف $
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 448 ) و الحاكم ( 4/269 - 270 ) من طريق محمد  
بن معاوية : حدثنا مصادف بن زياد المديني - قال : و أثنى عليه خيرا - قال :  
سمعت محمد بن كعب القرظي .. قال : قال # ابن عباس # : قال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : فذكره . و سكت عليه و تعقبه الذهبي بقوله :
" قلت : محمد بن معاوية كذبه الدارقطني , فبطل الحديث " .
قلت : و مصادف بن زياد مجهول كما في " الميزان " .
و قد وجدت له متابعين ثلاثة :
الأول : أبو المقدام هشام بن زياد , و لكنه متروك كما قال الذهبي .
أخرجه الحاكم شاهدا للذي قبله , و لا يصلح لذلك لشدة ضعفه .
و الثاني : القاسم بن عروة , و لم أعرفه , و في ا