ال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/666 ) :

$ موضوع $
قال أبو عبد الرحمن السلمي في " سنن الصوفية " : حدثنا أحمد بن علي بن الحسن :  
حدثنا جعفر بن عبد الوهاب السرخسي : حدثنا عبيد بن آدم عن أبيه عن أبي حمزة عن  
ميسرة بن عبد ربه عن المغيرة بن قيس عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن #  
معاذ بن جبل # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
أخرجه الديلمي في " مسند الفردوس " . كذا نقله السيوطي في " الحاوي " ( 2/463 )  
, و هو أول حديث في " المسند " تحت " حرف الثاء المثلثة " .
قلت : و هذا موضوع آفته ميسرة بن عبد ربه , فإنه كذاب وضاع مشهور بذلك و تقدمت  
له أحاديث أقربها برقم ( 1459 ) .
و شهر بن حوشب ضعيف .
و جعفر بن عبد الوهاب السرخسي لم أعرفه .
و أبو عبد الرحمن السلمي نفسه متهم , و اسمه محمد بن الحسين بن محمد , أورده  
الذهبي في " الضعفاء " و قال :
" متكلم فيه , قال الخطيب : قال لي محمد بن يوسف القطان : كان يضع الحديث  
للصوفية " .
و الحديث أعله المناوي بابني عبد ربه و حوشب فقط !
و سود السيوطي به " الجامع الصغير " ! مع اطلاعه على إسناده !
1475	" علامة أبدال أمتي أنهم لا يلعنون شيئا أبدا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/666 ) :

$ موضوع $
أخرجه ابن أبي الدنيا في " كتاب الأولياء " ( 114/59 ) من طريق عبد الرحمن بن  
محمد المحاربي عن # بكر بن خنيس # يرفعه : فذكره .
و نقله في " الحاوي " ( 2/466 ) .
قلت : و هذا إسناد مرسل ضعيف , بل هو معضل , فإن بكر بن خنيس قال الحافظ :
" صدوق له أغلاط , أفرط فيه ابن حبان , من السابعة " .
و قال الذهبي في " الضعفاء " :
" ... عن التابعي , قال الدارقطني : متروك " .
و قال في " الكاشف " :
" واه " .
و عبد الرحمن بن محمد المحاربي , قال الحافظ :
" لا بأس به , و كان يدلس , قاله أحمد " .
و قال الذهبي في " الضعفاء " :
" ثقة , قال ابن معين : له عن المجهولين مناكير " .
قلت : و هذا المتن منكر دون شك أو ريب , بل هو موضوع , فإن اللعن , قد صدر منه  
صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة , و قد أخبر عن ذلك هو نفسه صلى الله عليه وسلم  
في غير ما حديث , و قد خرجت طائفة منها في السلسلة الأخرى ( 83 و 85 و 1758 ) ,  
فهل الأبدال أكمل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ? !
1476	" الأبدال من الموالي , و لا يبغض الموالي إلا منافق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/667 ) :

$ منكر $ 
أخرجه أبو داود في " أسئلة أبي عبيد الآجري له " و عنه الحاكم في " الكنى " , 
و من طريقه الذهبي في " الميزان " بسنده عن الرجال بن سالم عن عطاء قال : قال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
أورده الذهبي في ترجمة الرجال هذا و قال :
" لا يدرى من هو ? و الخبر منكر " . ثم ذكره .
و تعقبه الحافظ في " اللسان " فقال :
" و الذي في " الإكمال " و تبعه المصنف في " المشتبه " : " أبو الرجال : سالم  
بن عطاء " فهو كنية له لا اسم , و سالم اسمه لا اسم أبيه , و عطاء أبوه لا شيخه  
" .
و الحديث أورده السيوطي في " الحاوي " ( 2/466 ) و في " الجامع الصغير " من  
رواية الحاكم دون الشطر الثاني منه !
1477	" إن أبدال أمتي لم يدخلوا الجنة بالأعمال , إنما دخلوها برحمة الله , و سخاوة  
النفس , و سلامة الصدور , و رحمة لجميع المسلمين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/668 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه أبو بكر الكلاباذي في " مفتاح المعاني " ( 11/1 - 2 رقم 11 ) و البيهقي  
في " شعب الإيمان " من طريق ابن أبي شيبة : حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى :  
أنا سلمة بن رجاء - كوفي - عن صالح المري عن الحسن عن # أبي سعيد الخدري # أو  
غيره قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... فذكره , و قال :
" رواه عثمان عن محمد بن عمران , فقال عن أبي سعيد , لم يقل : ( أو غيره ) 
و قيل : عن صالح المري عن ثابت عن أنس " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , صالح المري , و هو ابن بشير ضعيف كما قال الحافظ في "  
التقريب " , و قال فيا يأتي :
" متروك الحديث " . و هو الأقرب إلى الصواب .
و قد اختلف عليه في إسناده كما ترى .
و الحسن هو البصري و هو مدلس و قد عنعنه .
و قد روي مرسلا , أخرجه ابن أبي الدنيا في " كتاب السخاء " و البيهقي في " شعب  
الإيمان " و الترمذي الحكيم في " نوادر الأصول " كما في " الحاوي " ( 2/464 
و 465 ) .
و رواه بعض الضعفاء عن الحسن عن أنس مرفوعا بلفظ :
" إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصوم و لا بصلاة , و لكن بسلامة الصدور , 
و نصيحة المسلمين " .
رواه الديلمي ( 1/2/272 ) من طريق ابن لال معلقا عن محمد بن عبد العزيز  
الدينوري : حدثنا عثمان بن الهيثم : حدثنا عوف عن الحسن عن أنس مرفوعا .
قلت : عثمان بن الهيثم ثقة , لكنه تغير فصار يتلقن .
و محمد بن عبد العزيز الدينوري قال الذهبي :
" منكر الحديث ضعيف " .
و ساق له الحافظ في " اللسان " من منكراته هذا الحديث . ثم قال عقبه :
" و رواه أيضا عن عثمان أيضا عن صالح بن بشير المري أبو بشر البصري عن ثابت عن  
أنس . و إنما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن مرسلا . و صالح متروك  
الحديث " .
1478	" لا يزال أربعون رجلا من أمتي , قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام , 
يدفع الله بهم عن أهل الأرض , يقال لهم : ( الأبدال ) , إنهم لن يدركوها بصلاة  
و لا صوم و لا صدقة . قالوا : يا رسول الله فبم أدركوها ? قال : بالسخاء 
و النصيحة للمسلمين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/669 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 10390 ) و عنه أبو نعيم في " الحلية " (  
4/173 ) : أنا أحمد بن داود المكي : حدثنا ثابت بن عياش الأحدب : حدثنا أبو  
رجاء الكلبي : حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن # ابن مسعود قال : قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال أبو نعيم :
" غريب من حديث الأعمش عن زيد , ما كتبناه إلا من حديث أبي رجاء " .
قلت : اسمه روح بن المسيب قال ابن عدي :
" أحاديثه غير محفوظة " .
و قال ابن حبان ( 1/299 ) :
" يروي عن الثقات الموضوعات , و يرفع الموقوفات , لا تحل الرواية عنه " .
و أشار ابن معين إلى تضعيفه بقوله :
" صويلح " . و ثابت بن عياش الأحدب لم أعرفه . و كذا الراوي عنه .
و لن يعرف الهيثمي أبا رجاء أيضا فقال ( 10/63 ) :
" رواه الطبراني عن ثابت بن عياش الأحدب عن أبي رجاء الكلبي , و كلاهما لم  
أعرفه , و بقية رجاله رجال الصحيح " !
كذا قال ! و هو يعني من فوق أبي رجاء , دون شيخ الطبراني , و هذه عادة له , فكن  
منها على ذكر .
1479	" إن لله عز وجل في الخلق ثلاثمائة قلوبهم على قلب آدم عليه السلام , و لله  
تعالى في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى عليه السلام , و لله تعالى في الخلق  
سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام , و لله تعالى في الخلق خمسة قلوبهم  
على قلب جبريل عليه السلام , و لله تعالى في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب  
ميكائيل عليه السلام , و لله تعالى في الخلق واحد قلبه على قلب إسرافيل عليه  
السلام , فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة , و إذا مات الثلاثة أبدل  
الله مكانه من الخمسة , و إذا مات الخمسة أبدل الله تعالى مكانه من السبعة , 
و إذا مات السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين , و إذا مات الأربعين أبدل الله  
مكانه من الثلاثمائة , و إذا مات الثلاث