لدمشقي ,‎الظاهر أنه أخو سليمان بن عبد الملك و يزيد  
بن عبد الملك ,‎ترجمه ابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 44 - 45 ) و لم يذكر فيه جرحا و  
لا تعديلا . و الربيع بن صبيح ,‎ضعيف لسوء حفظه . و ذكره ابن أبي حاتم في  
"‎العلل " ( 2 / 409 ) من طريق أبي عون بن أبي ركبة ,‎و في رواية :‎عون بن أبي  
ركبة عن غيلان بن جرير عن أنس مرفوعا .‎و قال : "‎حديث منكر ,‎و ابن أبي ركبة  
مجهول "‎. قلت :‎و أورده السيوطي في "‎الجامع "‎من رواية أبي الشيخ عن أنس  
بزيادة : "‎فإذا دخل أحدكم بلدا ليس به سلطان ,‎فلا يقيمن به "‎. و بيض له  
المناوي فلم يتكلم على إسناده بشيء ,‎و الظاهر أنه لا يتعدى أحد السندين  
السابقين .
1662	" السلطان ظل الله في الأرض ,‎فمن أكرمه أكرمه الله , و من أهانه أهانه الله  
"‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 160 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن أبي عاصم في "‎السنة " ( 99 / 2 ) عن سلم بن سعيد الخولاني  
: حدثنا حميد بن مهران عن سعد بن أوس عن زياد بن كسيب عن # أبي بكرة # مرفوعا .
قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , زياد بن كسيب مجهول الحال كما تقدم ( 1465 ) . و سلم  
بن سعيد الخولاني لم أجد من ترجمه ,‎و قد توبع من جماعة على رواية الحديث دون  
طرفه الأول , و قد مضى في المكان المشار إليه . و الحديث عزاه السيوطي للطبراني  
في "‎الكبير " ,‎و البيهقي في "‎الشعب " عن أبي بكرة , و قال المناوي : "‎و فيه  
سعد بن أوس فإن كان هو العبسي , فقد ضعفه الأزدي ,‎و إن كان البصري ,‎فضعفه ابن  
معين . ذكرهما الذهبي في "‎الضعفاء " "‎. قلت :‎هو البصري قطعا ,‎فقد جاء  
منسوبا في بعض الطرق العبدي ,‎و هو البصري ,‎و هو صدوق له أغاليط كما قال  
الحافظ ,‎و الظن أنه لا دخل له في الحديث و إنما علته من شيخه زياد بن كسيب كما  
سبق . و قد توبع في الجملة الثانية , فأوردتها في "‎الصحيحة " ( 2297 ) و حسنته  
في "‎الظلال " ( 1017 - 1018 ) .
1663	" السلطان ظل الله في الأرض ,‎يأوي إليه الضعيف ,‎و به ينتصر المظلوم , و من  
أكرم سلطان الله عز وجل في الدنيا ,‎أكرمه الله يوم القيامة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 161 : 

$ ضعيف $‎. رواه أبو محمد بن يوسف في "‎جزء من الأمالي " ( 143 / 1 ) و من  
طريقه ابن النجار ( 10 / 101 / 2 ) عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب : حدثني عمي  
عبد الله بن وهب عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن # أبي هريرة # مرفوعا  
. قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,‎رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ,‎إلا أن أحمد بن عبد  
الرحمن هذا ,‎قد طعنوا فيه ,‎و لذلك أورده الذهبي في "‎الضعفاء و المتروكين‎"  
,‎و قال : " شيخ مسلم , قال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ,‎حدث بما  
لا أصل له "‎.‎و ساق له الذهبي في "‎الميزان "‎أحاديث أنكرت عليه ,‎منها حديث  
له من روايته عن عمه ابن وهب بسنده الصحيح إلى ابن عمر مرفوعا ,‎و قال : "‎فهذا  
موضوع على ابن وهب "‎. و الحديث عزاه السيوطي في "‎الجامع "‎لابن النجار فقط ,  
و بيض له المناوي , فلم يتكلم على إسناده بشيء ! هذا في "‎الفيض " ,‎و أما في  
"‎التيسير "‎, فقال : " إسناده ضعيف "‎.‎
1664	" السلطان ظل الله في الأرض , فإن أحسنوا فلهم الأجر و عليكم الشكر , و إن  
أساءوا فعليكم الصبر و عليهم الإصر ,‎لا يحملنكم إساءته على أن تخرجوا من طاعته  
,‎فإن الذل في طاعة الله , خير من خلود في النار ,‎لولاهم ما صلح الناس "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 162 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه أبو نعيم في "‎فضيلة العادلين من الولاة " ( 227 / 2 ) عن  
عمرو بن عبد الغفار عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن سعيد بن معبد الأنصاري و عبد  
الله بن عبد الرحمن بن أبي طوالة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن # عمر  
بن الخطاب # قال : قلت :‎يا رسول الله !‎أخبرني عن هذا السلطان الذي ذلت له  
الرقاب , و خضعت له الأجساد ما هو ? قال :‎"‎هو ظل الله ... "‎.‎قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف جدا , آفته عمرو بن عبد الغفار و هو الفقيمي , قال ابن عدي في  
"‎الكامل " ( 275 / 1 ) : "‎ليس بالثبت في الحديث ,‎حدث بالمناكير في فضائل علي  
و غيره ,‎و هو متهم إذا روى شيئا من الفضائل ,‎و كان السلف يتهمونه بأنه يضع في  
فضائل أهل البيت ,‎و في مثالب غيرهم "‎.‎
1665	" أسد الأعمال ذكر الله على كل حال و الإنصاف من نفسك و مواساة الأخ في المال  
"‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 162 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن المبارك في "‎الزهد " ( 189 / 1 من الكواكب 575 و رقم 744  
- طبع الهند ) و ابن أبي شيبة في "‎المصنف " ( 13 / 230 / 16187 ) و هناد في  
"‎الزهد " ( 2 / 509 / 1048 ) عن حجاج بن أرطاة عن # أبي جعفر # مرفوعا . قلت  
:‎و هذا إسناد ضعيف ,‎فإنه مع إرساله ,‎الحجاج مدلس و قد عنعنه . و الحديث  
أورده السيوطي في "‎الجامع "‎بنحوه , من رواية ابن المبارك و هناد و الحكيم عن  
أبي جعفر مرسلا , و أبي نعيم في "‎الحلية " عن علي موقوفا . و لم يتكلم المناوي  
على إسناد المرسل بشيء , و أما الموقوف فأعله بقوله : " و فيه إبراهيم بن ناصح  
, عده الذهبي في "‎الضعفاء " قال أبو نعيم :‎متروك الحديث . و من ثم رمز لضعفه  
"‎.
1666	" بادروا بالأعمال سبعا ,‎هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا و هرما مفندا أو غنى مطغيا  
أو فقرا منسيا , أو موتا مجهزا ,‎أو الدجال ,‎فشر منتظر ,‎أو الساعة ,‎و الساعة  
أدهى و أمر "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 163 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الترمذي ( 3 / 257 )‎و العقيلي في " الضعفاء " ( 425 ) و ابن  
عدي ( 341 / 1 )‎عن محرز بن هارون قال : سمعت الأعرج يحدث عن # أبي هريرة #  
مرفوعا .‎و قال العقيلي :‎"‎محرز بن هارون ,‎قال البخاري :‎"‎منكر الحديث "‎, و  
قد روي هذا الحديث بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا "‎.‎و قال الترمذي :‎  
"‎هذا حديث غريب حسن "‎.‎كذا قال ,‎و لعله يعني الحسن لغيره للطريق التي أشار  
إليها العقيلي , و هو ما أخرجه الحاكم ( 4 / 321 ) من طريق عبد الله عن معمر عن  
سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :‎"‎ما ينتظر أحدكم  
إلا غنى مطغيا ... "‎الحديث ,‎مثله دون قوله :‎"‎بادروا بالأعمال سبعا "‎. و  
قال :‎"‎صحيح على شرط الشيخين "‎.‎و وافقه الذهبي ,‎و هو كما قالا في ظاهر  
السند ,‎و لكني قد وجدت له علة خفية ,‎فإن عبد الله الراوي له عن معمر هو عبد  
الله بن المبارك ,‎و قد أخرجه في كتابه "‎الزهد "‎و عنه البغوي في "‎شرح السنة  
" بهذا الإسناد إلا أنه قال :‎"‎أخبرنا معمر بن راشد عمن سمع المقبري يحدث عن  
أبي هريرة ... "‎.‎فهذا يبين أن الحديث ليس من رواية معمر عن المقبري , بل  
بينهما رجل لم يسم . و يؤيد ذلك أنهم لم يذكروا في شيوخ معمر المقبري و لا في  
الرواة عن هذا معمرا ,‎و لو كان ذلك معروفا لذكروه لجلالة كل منهما ,‎فهذا  
الرجل المجهول هو علة هذا السند .‎و الله أعلم .
1667	" بادروا بالعمل هرما ناغصا ,‎أو موتا خالسا ,‎أو مرضا حابسا ,‎أو تسويفا مؤيسا  
"‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 164 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن أبي الدنيا في "‎قصر الأمل " ( 2 / 19 / 2 ) عن يوسف بن  
عبد الصمد عن