ظ : "‎ضعيف "‎. بل قال الذهبي في "‎الضعفاء و المتروكين "‎:
"‎تركوه "‎. و الحديث أورده السيوطي أيضا بلفظ : "‎اتركوا الدنيا ... "‎إلخ  
,‎من رواية الديلمي في "‎مسند الفردوس "‎عن أنس .‎فقال المناوي : "‎رمز المصنف  
لضعفه , و ذلك لأن فيه من لا يعرف , لكن فيه شواهد تصيره حسنا لغيره "‎. قلت  
:‎و لا أعلم له شاهدا واحدا ,‎فضلا عن شواهد ! فنحن مع الضعف الظاهر حتى الآن  
إلى أن يظهر لنا ما يشهد له فينقل إلى الكتاب الآخر .‎و قد وقفت على إسناده عند  
الديلمي , فوجدته عنده ( 1 / 1 / 15 - مختصره ) من طريق أبي الفيض ختن الأوزاعي  
عن الأوزاعي عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس به .‎و أبو الفيض هذا يظهر أنه يوسف  
بن السفر ,‎و هو متهم بالكذب ,‎لكني لم أر من ذكر أنه كان ختنا للأوزاعي , يعني  
زوج ابنته ,‎و إنما ذكروا أنه كان كاتبه . و الله أعلم . قلت :‎و مقتضى كلام  
المناوي المتقدم ,‎أن الحديث حسن عنده , و لكنه في "‎التيسير " رأيته قد ضعفه و  
لم يحسنه , و هو الصواب الذي غفل عنه لجنة تحقيق "‎الجامع الكبير "‎, فنقلوا  
كلام المناوي المتقدم في تحسينه ,‎و أقروه !!
1692	" المعدة حوض البدن ,‎و العروق إليها واردة , فإذا صحت المعدة صدرت العروق  
بالصحة ,‎و إذا سقمت المعدة صدرت العروق بالسقم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 187 : 

$ منكر $‎. رواه العقيلي ( ص 16 ) و تمام في "‎الفوائد " ( 48 / 1 ) و ابن  
عساكر ( 17 / 93 / 2 ) عن يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي الحراني :‎حدثنا  
إبراهيم بن جريج الرهاوي عن زيد بن أبي أنيسة عن الزهري عن أبي سلمة عن # أبي  
هريرة # مرفوعا .‎و قال العقيلي : "‎هذا الحديث باطل لا أصل له .‎و هذا الكلام  
يروى عن ابن أبجر و هو عبد الملك بن سعيد عن أبيه "‎. ثم ساق سنده من كلامه .‎و  
قال الذهبي : "‎هذا منكر , و إبراهيم ليس بعمدة "‎. و نقل الحافظ في اللسان  
كلام العقيلي هذا و أقروه ,‎و سبقه إلى ذلك شيخه العراقي في "‎تخريج الإحياء "  
( 2 / 90 ) . و يحيى البابلتي ضعيف أيضا كما في "‎التقريب "‎.‎و الحديث رواه  
البيهقي أيضا في "‎شعب الإيمان "‎كما في "‎المشكاة " ( 4566 ) .‎
1693	" آجال البهائم كلها من القمل و البراغيث و الجراد و الخيل و البغال كلها و  
البقر و غير ذلك ,‎آجالها في التسبيح , فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها  
,‎و ليس إلى ملك الموت من ذلك شيء "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 188 : 

$ موضوع $‎.‎رواه العقيلي في "‎الضعفاء " ( 444 )‎و عنه ابن عساكر ( 17 / 456 /  
1 )‎عن الوليد بن موسى الدمشقي قال :‎حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن   
يحيى بن أبي كثير عن الحسن عن # أنس # مرفوعا ,‎و قال : "‎الوليد بن موسى  
الدمشقي أحاديثه بواطيل لا أصول لها ,‎ليس ممن يقيم الحديث ,‎منها :‎"‎. ثم ساق  
له حديثين هذا أحدهما ,‎و قال : "‎لا أصل له من حديث الأوزاعي و لا غيره " .‎و  
أقره ابن عساكر .‎و قال الحافظ في "‎اللسان " : "‎و هذا منكر جدا "‎.‎و قال  
الذهبي : "‎و له حديث موضوع "‎.‎قلت : و أظن أنه عنى هذا ,‎و قد أورده ابن  
الجوزي في "‎الموضوعات " ( 3 / 222 ) من طريق العقيلي فأصاب . و جعجع حوله  
السيوطي في "‎اللآلىء " ( 2 / 421 ) دون طائل ,‎و إن تبعه ابن عراق ( 2 / 366 )  
,‎فإن العقيلي و من وافقه , أعلم منه بهذا الفن و أكثر . و قال ابن عراق :  
"‎قلت :‎وقع في "‎النكت البديعات "‎أن الوليد الذي في سند هذا الحديث هو الوليد  
بن مسلم ,‎و تعقبه بأن الوليد بن مسلم من رجال "‎الصحيحين "‎, و هو وهم , فإنما  
هو الوليد بن موسى ,‎و في ترجمته في "‎اللسان " أورد الحافظ ابن حجر الحديث ,‎و  
قال :‎منكر جدا . و الله أعلم "‎.
1694	" إن الله جعل رزق هذه الأمة في سنابك خيلها ,‎و أزجة رماحها ما لم يزرعوا  
,‎فإذا زرعوا صاروا من الناس "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 189 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن أبي شيبة في "‎المصنف " ( 5 / 335 ) : حدثنا وكيع أخبرنا  
سفيان عن برد عن # مكحول # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .‎  
قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات ,‎و برد - و هو ابن سنان الشامي - ضعفه  
ابن المديني و أبو حاتم ,‎و وثقه الجمهور . و مكحول هو الشامي , قال الحافظ :  
"‎ثقة فقيه كثير الإرسال " . فعلة الحديث الإرسال . و قد استنكرت منه قوله  
:‎"‎ما لم يزرعوا ... " إلخ .‎فإنه ينافي الأحاديث التي فيها الترغيب في الزرع  
و غرس الأشجار المثمرة ,‎تجد الكثير الطيب منها في "‎الترغيب " ( 3 / 244 - 245  
) و بعضها في "‎غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام " ( رقم 157 - 159  
) . و الشطر الأول منه يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم : "‎بعثت بين يدي  
الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له , و جعل رزقي تحت ظل رمحي ...  
"‎الحديث .‎و هو مخرج في "‎حجاب المرأة المسلمة " ( 104 )‎و "‎الإرواء " ( 1269  
) . ثم إن حديث الترجمة مما فات السيوطي في "‎جامعيه "‎: " الصغير "‎و " ذيله "  
و "‎الجامع الكبير " ,‎و المناوي في "‎الجامع الأزهر " ,‎و الله سبحانه ولي  
التوفيق .‎
1695	" اتخذوا الديك الأبيض فإنه صديقي و عدو عدو الله ,‎و كل دار فيها ديك أبيض لا  
يقربها الشيطان و لا ساحر "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 190 : 

$ موضوع $‎.‎رواه الحازمي في "‎الفيصل " ( 41 / 2 ) عن شفام قال :‎حدثنا معلل  
بن { نفيل } قال :‎أخبرنا محمد بن محصن قال : أخبرنا إبراهيم بن أبي عبلة عن #  
أنس بن مالك # مرفوعا , و قال : "‎غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه ,‎و في  
إسناده غير واحد من المجهولين و الضعفاء " . قلت :‎شفام و معلل لم أعرفهما .  
لكن محمد بن محصن ,‎نسب إلى جده و اسم أبيه إسحاق ,‎قال الدارقطني : " يضع  
الحديث "‎. و من طريقه رواه الطبراني في "‎الأوسط "‎, و قال الهيثمي ( 5 / 117  
) : "‎فيه محمد بن محصن العكاشي كذاب " . نقله المناوي و أقره ,‎و مع ذلك سود  
السيوطي بالحديث "‎الجامع " ! و سكت عنه في "‎التيسير " !!
1696	" اتق الله فيما تعلم "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 190 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الترمذي ( 3 / 381 ) و عبد بن حميد في "‎المنتخب من المسند " (  
53 / 2 ) عن سعيد بن أشوع عن # يزيد بن سلمة # أنه قال :‎يا رسول الله ! إني قد  
سمعت منك حديثا كثيرا , أخاف أن ينسيني أوله آخره ,‎فحدثني بكلمة تكون جماعا  
,‎فقال :‎فذكره . و كذا رواه البيهقي في " الزهد الكبير " ( ق 109 / 1 )‎و قال  
الترمذي : "‎هذا حديث ليس إسناده بمتصل ,‎هو عندي مرسل ,‎و لم يدرك عندي ابن  
أشوع يزيد بن سلمة "‎.‎قلت :‎و سعيد هو ابن عمرو بن أشوع ,‎و هو ثقة ,‎و لكنه  
لم يدرك يزيد بن سلمة الجعفي , كما أفاده الترمذي و صرح به المزي ,‎فالحديث  
ضعيف لانقطاعه , و به أعله السيوطي في "‎الجامع الكبير "‎.‎
1697	" اتق يا علي دعوة المظلوم , فإنما يسأل الله حقه ,‎و إن الله لن يمنع ذا حق  
حقه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 191 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الخطيب في "‎تاريخ بغداد " ( 9 / 301 - 302 ) من طريق صالح بن  
حسان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن # علي بن أبي طالب # قال :‎ق