 الجوزي السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 403 ) فقال : قلت له شاهد ,
ثم ساق الحديث الذي قبله فلم يصنع شيئا لأنه حديث موضوع كما تقدم . 
ثم ذكر له شاهدا آخر من طريق نوح بن أبي مريم حدثنا أبان عن أنس مرفوعا . 
و نوح هذا متهم بالكذب و قد مضى , و كذا أبان و هو ابن أبي عياش .
147	" تزوجوا و لا تطلقوا فإن الطلاق يهتز له العرش " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 278 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 12 / 191 ) و من طريقه ابن الجوزي ( 2 / 
277 )‏في ترجمة عمرو بن جميع عن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن # علي بن  
أبي طالب # مرفوعا , و قال : عمرو كان يروي المناكير عن المشاهير و الموضوعات  
عن الأثبات .
قلت : و هو كذاب و قد تقدم له أحاديث , و جويبر ضعيف جدا و تقدم له شيء , 
و بهذا أعله ابن الجوزي و قال : لا يصح .
و الحديث أورده الصغاني في " الموضوعات " ( ص 8 ) .
و أقر ابن الجوزي السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 179 ) فالعجب منه كيف أورده من  
رواية ابن عدي في " الجامع الصغير " الذي اشترط في مقدمته أن يصونه مما تفرد به  
كذاب أو وضاع ! و أعجب من هذا استدراك الشيخ العجلوني في " الكشف " ( 1 / 304 )  
على حكم الصغاني عليه بالوضع بقوله : لكن عزاه في " الجامع الصغير " لابن عدي  
بسند ضعيف عن علي ! و كيف لا يكون هذا الحديث موضوعا , و قد طلق جماعة من السلف  
بل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق زوجته حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ? !  
.
148	" تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم " , و في لفظ : " إذا كان في الثوب قدر  
الدرهم من الدم غسل الثوب و أعيدت الصلاة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 279 ) : 

$ موضوع .
أخرجه ابن حبان في " الضعفاء " ( 1 / 298 ) , و الدارقطني في " سننه " 
( ص 154 ) و البيهقي ( 2 / 404 ) عن روح بن غطيف عن الزهري عن أبي سلمة عن 
# أبي هريرة # مرفوعا , و قال ابن حبان : هذا خبر موضوع لا شك فيه ما قاله 
رسول الله صلى الله عليه وسلم , و إنما اخترعه أهل الكوفة , و روح يروي  
الموضوعات عن الثقات و أقره الزيلعي في " نصب الراية " ( 1 / 212 ) و ابن  
الملقن في " الخلاصة " ( ق 30 / 1 ) , و قال الدارقطني : لم يروه عن الزهري غير  
روح بن غطيف و هو متروك الحديث , و قال البخاري في " التاريخ الصغير " 
( ص 138 ) : و لا يتابع عليه , و روى البيهقي من طريق الحافظ ابن عدي بسنده إلى  
أحمد بن العباس قال : قلت لابن معين : تحفظ عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة  
عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث ? فقال : لا والله , ثم قال : ممن ?  
قلت : حدثنا محرز بن عون , قال : ثقة , عمن ? قلت : عن القاسم بن مالك المزني  
قال : ثقة , عمن ? قلت : عن روح بن غطيف , قال : ها , قلت : يا أبا زكريا ما  
أرى أتينا إلا من روح بن غطيف ? قال : أجل , قال ابن عدي : هذا لا يرويه عن  
الزهري فيما أعلمه غير روح بن غطيف و هو منكر بهذا الإسناد , و فيما بلغني عن  
يحيى الذهلي قال : أخاف أن يكون هذا موضوعا . 
و الحديث رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 133 ) من هذا الوجه ثم قال : حدثني آدم  
قال : سمعت البخاري يقول : هذا الحديث باطل , و روح هذا منكر الحديث , و من  
طريق العقيلي أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 76 ) , و أقره السيوطي  
في " اللآلىء " ثم ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 428 / 2 ) فالعجب من  
السيوطي كيف أورده في " الجامع الصغير " !
و للحديث طريق أخرى بلفظ آخر و هو :
149	" الدم مقدار الدرهم يغسل و تعاد منه الصلاة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 281 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الخطيب ( 9 / 330 ) , و عنه ابن الجوزي أيضا ( 2 / 75 ) من طريق نوح بن  
أبي مريم عن يزيد الهاشمي عن الزهري عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # مرفوعا . 
و هذا سند موضوع نوح بن أبي مريم متهم , و قال ابن الجوزي : نوح كذاب , و أقره  
الزيلعي في " نصب الراية " ( 1 / 212 ) و السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 3 ) , 
و مع ذلك ذكره في  " الجامع " . 
و اعلم أن هذا الحديث هو حجة الحنفية في تقدير النجاسة المغلظة بالدرهم , و إذا  
علمت أنه حديث موضوع يظهر لك بطلان التقييد به , و أن الواجب اجتناب النجاسة 
و لو كانت أقل من الدرهم لعموم الأحاديث الآمرة بالتطهير .
150	" ثلاث لا يعاد صاحبهن : الرمد , و صاحب الضرس , و صاحب الدملة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 281 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 11 / 1 / 150 ـ بترقيمي ) و العقيلي 
( 421 ) و ابن عدي ( 319 / 2 ) من طريق مسلمة بن علي الخشني حدثني الأوزاعي عن  
يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن # أبي هريرة # مرفوعا , و قال الطبراني و ابن  
عدي : لم يروه عن الأوزاعي إلا مسلمة  . 
قلت : و هو متهم , كما يأتي و قال العقيلي : قال ابن معين : ليس بشيء . 
و قال البخاري : منكر الحديث . 
و أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 208 ) من طريق العقيلي و قال :  
موضوع , و الحمل فيه على مسلمة و إنما يروى من كلام يحيى بن أبي كثير . 
قلت : و قال العقيلي عقبه : هذا أولى , يعني أنه من كلام يحيى , و كذا قال  
البيهقي كما يأتي , و ذكره الحافظ في " التهذيب " من منكرات الخشني و قال : قال  
أبو حاتم : هذا باطل منكر , و قد تعقب ابن الجوزي السيوطي في " اللآليء " 
( 2 / 406 ) بقوله : قلت : مسلمة لم يتهم بالكذب , و الحديث أخرجه الطبراني في  
" الأوسط " و البيهقي في " الشعب " و ضعفه . 
قلت : الحق مع ابن الجوزي فإن مسلمة قد روى أحاديث موضوعة تقدم بعضها فانظر  
الحديث ( 141 و 145 ) , و لذلك لم يصب السيوطي بذكره في " الجامع " , و قد جزم  
البيهقي في " الشعب " ( 6 / 535 / 9190 ) بأن الصحيح أنه من قول يحيى .
و مما يدل على وضعه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود صاحب الرمد , قال 
أنس : عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن أرقم من رمد كان به . 
أخرجه علي بن الجعد في " مسنده " ( 2 / 844 / 2335 ) و الحاكم ( 1 / 342 ) من  
طريق آخر و صححه و وافقه الذهبي و هو كما قالا و له شاهد من حديث زيد نفسه 
صححه الحاكم أيضا و الذهبي , و هو مخرج في " صحيح أبي داود " ( 2716 ) و من  
موضوعات الخشني :
1821	" اتقوا فراسة المؤمن ,‎فإنه ينظر بنور الله "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 299 : 

$ ضعيف $ .‎روي من حديث # أبي سعيد الخدري و أبي أمامة الباهلي و أبي هريرة و  
عبد الله بن عمر‎و ثوبان # . 1 - أما حديث أبي سعيد , فيرويه عمرو بن قيس عن  
عطية عنه قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .‎أخرجه الحسن بن  
عرفة في "‎جزئه " ( 00 / 00 ) و عنه أبو نعيم في "‎الحلية " ( 10 / 281 )‎و كذا  
السلمي في " طبقات الصوفية " ( 156 ) و كذا الخطيب في " التاريخ " ( 7 / 242 )  
و كذا ابن الجوزي في " صفة الصفوة " ( 2 / 126 / 2 )‎و البخاري في " التاريخ  
الكبير " ( 4 / 1 / 354 )‎و الترمذي ( 4 / 132 )‎و ابن جرير في " التفسير " (  
14 / 31 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 396 )‎و أبو الشيخ في " الأمثال " ( 127  
)‎و الماليني في " الأربعين الصوفية " ( 3 / 1 )‎و أبو نعيم أيضا ( 10 / 282  
)‎و ابن عساكر في "‎تاريخ دمشق " ( 4 / 337 / 1 - 2 )‎من طرق عن عمرو به .‎و  
قال الترمذي : "‎حديث غريب ,‎لا نعرفه إلا من هذا الوجه "‎.‎قلت :‎و هو ضعيف من  
أجل عطية العوفي , فإنه ضعيف مدلس . و أعله العقيلي بعلة أخرى , فإنه رواه من  
طريق سفيان عن عمرو بن 