ه قال عقب ذلك : "‎و رمز المؤلف لحسنه , غير حسن , بل حقه الرمز  
لصحته "‎.‎ثم لخص ذلك في "‎التيسير "‎فقال : "‎و إسناده صحيح ,‎خلافا لقول  
المؤلف :‎حسن " . و قد عرفت أنه لا يستحق الحسن ,‎فضلا عن الصحة ,‎و إنما أوقعه  
في هذا الخطأ ,‎تقليده لما نقله بدون تحقيق منه . و إنما أوردت الحديث هنا  
للجملة الأخيرة منه لضعف إسنادها ,‎و عدم وجود شاهد يقويها ,‎و إلا فما قبلها  
قد جاء نحوه من حديث جابر ,‎و هو مخرج في "‎الصحيحة " ( رقم 37 ) .
1832	" أحب الأعمال إلى الله عز وجل ,‎تعجيل الصلاة لأول وقتها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 313 : 

$ ضعيف $ .‎أخرجه الدارقطني ( 92 ) و الحاكم ( 1 / 191 ) و أحمد ( 6 / 375 ) عن  
الليث بن سعد :‎حدثنا عبد الله بن عمر بن حفص عن القاسم بن غنام عن جدته الدنيا  
أم أبيه عن جدته # أم فروة # ,‎و كانت ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت  
:‎سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الأعمال يوما , فقال :‎فذكره .‎قلت  
:‎و هذا إسناد ضعيف , جدة القاسم بن غنام مجهولة , و القاسم نفسه ليس بالمشهور  
. و عبد الله بن عمر هذا هو العمري المكبر و هو ضعيف , و قد توبع بلفظ : "‎أفضل  
الأعمال الصلاة في أول وقتها "‎. و له شاهد من حديث ابن مسعود بسند صحيح ,‎و  
لذلك خرجته في "‎صحيح أبي داود " ( 452 )‎و "‎إرواء الغليل " ( 1198 ) ,‎فهو  
صحيح لغيره بهذا اللفظ ,‎و أما اللفظ الأول فضعيف .‎و الله أعلم .
1833	" أحب الأعمال إلى الله الحب في الله ,‎و البغض في الله "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 314 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه أحمد ( 5 / 146 ) عن يزيد بن عطاء عن يزيد بن أبي زياد عن  
مجاهد عن رجل عن # أبي ذر # قال :‎" خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم  
,‎فقال :‎أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ?‎قال قائل :‎الصلاة و الزكاة  
,‎و قال قائل :‎الجهاد ,‎قال :‎إن أحب .... " . و تابعه خالد بن عبد الله  
:‎حدثنا يزيد بن أبي زياد به مختصرا بلفظ : "‎أفضل الأعمال ..." . و قد مضى (  
1310 ) برواية أبي داود . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف من أجل الرجل الذي لم يسم .‎و  
يزيد بن أبي زياد عن مجاهد ,‎هو الهاشمي مولاهم ضعيف .‎و يزيد بن عطاء هو  
اليشكري لين الحديث .‎و الحديث سكت عليه الحافظ في "‎الفتح " ( 1 / 40 ) .‎و  
قال المناوي : "‎قال ابن الجوزي :‎حديث لا يصح ,‎و يزيد بن أبي زياد ,‎قال ابن  
المبارك : ارم به . و سوار العنبري ,‎( قلت :‎هذا ليس في رواية أحمد ) , قال  
ابن الجوزي :‎ليس بشيء . انتهى ,‎و به يعرف أن تحسين المصنف له ليس في محله "‎.
قلت :‎فالعجب من المناوي كيف عدل عن هذا النقد العلمي الصحيح , إلى متابعته  
للسيوطي فيما أنكره عليه .‎فقال في "‎التيسير "‎: " و إسناده حسن " ! ثم قلده  
الغماري كعادته ,‎فأورده في "‎كنزه " ( 79 ) !
1834	" أحب العمل إلى الله تعالى الحال المرتحل ,‎قال :‎و ما الحال المرتحل ? قال :  
الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره ,‎كلما حل ارتحل "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 315 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه الترمذي ( 4 / 64 )‎و ابن نصر في "‎قيام الليل " ( ص ... ) و  
الحاكم ( 1 / 568 )‎من طرق عن صالح المري عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن # ابن  
عباس # قال : "‎قال رجل :‎يا رسول الله ! أي العمل أحب إلى الله ! قال :‎الحال  
.... " . ثم أخرجه الترمذي من طريق أخرى عن صالح به نحوه ,‎إلا أنه أرسله , فلم  
يذكر فيه ابن عباس . و قال الترمذي : "‎و هذا عندي أصح من حديث الهيثم بن  
الربيع " . قلت :‎قد تابعه جماعة على وصله كما أشرت إليه آنفا ,‎فالموصول أصح  
,‎و قد أخرجه الدارمي أيضا ( 2 / 469 ) مرسلا . و هو ضعيف على كل حال , لأن  
صالحا المري ضعيف كما في "‎التقريب " . و في "‎الضعفاء " للذهبي : " قال  
النسائي و غيره : متروك " . و قال الحاكم عقب الحديث : "‎هو من زهاد أهل البصرة  
, إلا أن الشيخين لم يخرجاه " . و تعقبه الذهبي بقوله : " قلت :‎صالح متروك "‎.  
و ذكر له الحاكم شاهدا من طريق مقدام بن داود بن تليد الرعيني : حدثنا خالد بن  
نزار حدثني الليث بن سعد حدثني مالك بن أنس عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة  
قال :‎فذكره . قال الذهبي : " لم يتكلم عليه الحاكم , و هو موضوع على سند  
الشيخين ,‎و مقدام متكلم فيه ,‎و الآفة منه "‎.‎
1835	" أحب اللهو إلى الله عز وجل :‎إجراء الخيل و الرمي بالنبل و لعبكم مع أزواجكم  
"‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 316 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه ابن عدي ( 297 / 2 ) عن سليمان بن إسحاق أبي أيوب الهاشمي  
: حدثنا محمد بن الحارث الحارثي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن  
# ابن عمر #‎رفعه ,‎و قال في ترجمته الآتي : " محمد بن الحارث عامة ما يرويه  
غير محفوظ "‎. قلت : و شيخه محمد بن عبد الرحمن البيلماني أشد ضعفا منه فقد قال  
ابن حبان :‎" حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة "‎. انظر الحديث  
( 57 ) . و سليمان بن إسحاق لم أجد له ترجمة . و الحديث أورده في "‎الجامع " من  
رواية ابن عدي عن ابن عمر بهذا اللفظ , لكن لم يذكر :‎"‎بالنبل , و لعبكم مع  
أزواجكم " ! و قال المناوي : "‎و إسناده ضعيف " . و لم يزد ! فكأنه لم يقف على  
إسناده ,‎و إلا لأعطاه حقه من النقد ,‎و لنبه على السقط الذي وقع في أصله : "  
الجامع الصغير " , و كذلك وقع في "‎الجامع الكبير " ( 30 / 614 ) و قلدته في  
ذلك كله اللجنة القائمة على تحقيقه !
1836	" أحبوا العرب و بقاءهم في الإسلام و صلاحهم , فإن صلاحهم نور في الإسلام , و  
فسادهم ظلمة في الإسلام "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 317 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 340 ) قال : حدثنا أبو  
محمد بن حيان ,‎و هذا في "‎طبقات الأصبهانيين " ( 441 / 641 ) : حدثنا أبو زفر  
الهذيل بن عبد الله الضبي حدثنا أحمد بن يونس الضبي حدثنا محمد بن عبد الصمد  
حدثنا أبي عبد الصمد بن جابر عن عطاء بن أبي ميمونة عن # أبي هريرة # مرفوعا به  
. قلت : و هذا إسناد ضعيف , و فيه علتان : الأولى : عبد الصمد بن جابر ,‎قال  
الذهبي في " الميزان " : " ضعفه يحيى بن معين , له حديث أو حديثان "‎. قلت  
:‎أحدهما هذا , و الآخر : " إن هم أسلموا فهو خير لهم , و إن لم يسلموا ,  
فالإسلام أوسع أو عريض " . و الأخرى : ابنه محمد بن عبد الصمد ,‎قال الذهبي  
أيضا : "‎صاحب مناكير ,‎و لم يترك حديثه " . و الحديث رواه أبو الشيخ ( ابن  
حيان ) في "‎الثواب " كما في " الفتح الكبير " ,‎و عنه الديلمي في "‎مسنده " (  
1 / 1 / 36 - 37 )‎عن منصور بن أبي مزاحم : حدثنا محمد بن الخطاب عن عطاء بن  
أبي ميمونة به . بيض له الحافظ في "‎مختصر الديلمي "‎. و محمد بن الخطاب مجهول  
الحال كما سبق بيانه تحت الحديث ( 163 ) .
1837	" إن الله عز وجل إذا غضب على أمة لم ينزل بها العذاب , غلت أسعارها و قصرت  
أعمارها ,‎و لم تربح تجارتها ,‎و حبس عنها أمطارها ,‎و لم تغزر أنهارها , و سلط  
عليها شرارها " .‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 317 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه الديلمي في "‎مسنده " ( 1 / 224 ) و ابن عساكر ( 9 / 67 /  
2 )‎و ابن النجار ( 10 / 174 / 2 