لله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت الحسين عن ابن عباس مرفوعا بالشطر  
الأول منه . كذلك رواه عبد الله بن سعيد ابن أبي هند و ابن أبي الزناد عن محمد  
بن عبد الله به كما تراه مخرجا في " الصحيحة " في المكان المشار إليه آنفا .
( تنبيه ) : لم يتنبه المعلقان على "‎التهذيب " أن حديث فاطمة الكبرى هو عين  
حديث علي و ابنه الحسين ,‎إلا أن الرواة اختلفوا في إسناده , فقال المعلق :
" لم أقف عليه " !
1961	" تسحروا من آخر الليل , و كان يقول : هو الغداء المبارك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 430 :

$ ضعيف $ . رواه ابن عدي ( 170 / 2 ) عن سلمة بن رجاء : حدثنا الأحوص بن حكيم  
عن راشد بن سعد عن # عتبة بن عبد السلمي و أبي الدرداء # مرفوعا . و قال : "  
سلمة بن رجاء أحاديثه أفراد و غرائب و يحدث بأحاديث لا يتابع عليها " . و قال  
الحافظ ابن حجر فيه : " صدوق , يغرب " . لكن الأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ . و  
الحديث قال الهيثمي ( 3 / 151 ) : " رواه الطبراني في " الكبير "‎, و فيه جبارة  
بن مغلس و هو ضعيف " . و قد تابعه على الشطر الثاني من الحديث عبد الله بن سالم  
( الأصل سلام ) عن راشد عن أبي الدرداء وحده . أخرجه ابن حبان ( 881 ) من طريق  
عمرو بن الحارث بن الضحاك عنه . لكن عمرو بن الحارث هذا قال الذهبي : " لا تعرف  
عدالته "‎. و راشد بن سعد ثقة , لكن قال الحافظ : " في روايته عن أبي الدرداء  
نظر "‎. يشير إلى أنه لم يثبت سماعه منه , فإن بين وفاتيهما أكثر من سبعين سنة  
. و له شاهد من حديث المقدام بن معدي كرب عن أحمد ( 4 / 132 ) بسند حسن , و آخر  
من حديث العرباض عند أبي داود و النسائي و ابن خزيمة ( 1938 ) و ابن حبان ( 882  
) . و كنت حسنت إسناده في "‎المشكاة " ( 1997 ) و الآن تبين لي أنه وهم , فإن  
فيه مجهولا كما بينته في تعليقي على " صحيح ابن خزيمة "‎و لكن هذا الشطر بمجموع  
طرقه صحيح .
1962	" كان لداود نبي الله عليه السلام من الليل ساعة يوقظ فيها أهله , فيقول : يا  
آل داود ! قوموا فصلوا , فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء , إلا لساحر ,  
أو عشار "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 431 : 

$ ضعيف $ . أخرجه أحمد ( 4 / 22 و 218 ) و الطبراني في "‎المعجم الكبير " ( 3 /  
7 / 1 - 2 ) من طريق علي بن زيد عن الحسن قال : " مر # عثمان بن أبي العاص #  
على كلاب بن أمية ,‎و هو جالس على مجلس العاشر بالبصرة ( و في رواية : بالأبلة  
) , فقال : ما يجلسك ههنا ? قال :‎استعملني هذا على هذا المكان - يعني زيادا -  
فقال له عثمان :‎ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ? قال  
: بلى , فقال عثمان : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " فذكره . قلت :  
و هذا إسناد ضعيف , و له علتان : الأولى : الانقطاع بين الحسن و عثمان بن أبي  
العاص , فإن الحسن و هو البصري مدلس , و لم يصرح بسماعه من عثمان . و الأخرى :  
ضعف علي بن زيد , و هو ابن جدعان . و به أعله الهيثمي ( 3 / 88 و 10 / 153 ) .  
و أما المناوي ,‎فمع أنه نقل هذه العلة عن الهيثمي في "‎الفيض " , فإنه أسقطها  
في " التيسير " بقوله : "‎و رجاله ثقات "‎! فهو وهم منه أو تساهل . و قد اضطرب  
في متنه المرفوع , فمرة رواه هكذا , و مرة أخرى رواه بلفظ : " ينادي مناد كل  
ليلة : هل من داع فيستجاب له , هل من سائل فيعطى , هل من مستغفر , فيغفر له ,  
حتى ينفجر الفجر " . أخرجه أحمد أيضا و الطبراني . فأنت ترى أنه لم يذكر فيه  
الاستثناء في آخره : "‎إلا لساحر أو عشار "‎. و هذا هو الصواب لموافقته لأحاديث  
النزول إلى السماء الدنيا و هي متواترة . لكن قد رواه الطبراني في "‎الكبير " و  
"‎الأوسط " بسند صحيح عن عثمان بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ  
: " إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا "‎. و هو مخرج في " الصحيحة " ( 1073 )‎. (  
فائدة ) : قال الحافظ أبو القاسم الأصبهاني في كتابة " الحجة "‎( ق 42 / 2 ) و  
قد ذكر حديث النزول الصحيح : " رواه ثلاثة و عشرون من الصحابة ,‎سبعة عشر رجلا  
, و ست امرأة "‎. و قد خرجته في "‎الإرواء "‎عن ستة منهم , فمن شاء رجع إليه (  
2 / 195 - 199 ) .
1963	" إن الله يدنو من خلقه , فيستغفر لمن استغفر إلا البغي بفرجها , و العشار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 433 : 

$ ضعيف $ . أخرجه ابن عدي في "‎الكامل " ( 171 / 1 - 2 ) عن سلمة بن سليمان :  
حدثنا خليد بن دعلج عن كلاب بن أمية أنه لقي عثمان بن أبي العاص , فقال :‎ما  
جاء بك ? قال : استعملت على عشور الإبل , قال :‎فإني سمعت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل : الأولى : كلاب بن  
أمية , لم أجد له ترجمة . الثانية : خليد بن دعلج ضعيف كما في "‎التقريب " .
الثالثة : سلمة بن سليمان و هو الموصلي الأزدي , و في ترجمته ساقه ابن عدي , و  
قال في آخرها : " ليس بذاك المعروف " . قلت : لكنه قد توبع , فقال الطبراني في  
"‎المعجم الكبير " ( 9 / 44 / 8371 ) : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو  
الدمشقي : أخبرنا أبو الجماهر أخبرنا خليد بن دعلج به . قلت : و أبو الجماهر  
اسمه محمد بن عثمان التنوخي الكفرسوسي , و هو ثقة , فبرئت عهدة سلمة من الحديث  
, و تعصبت برقبة شيخه , أو شيخ شيخه . نعم قد ورد الحديث بلفظ آخر دون جملة  
الدنو , و إسناده صحيح , و لذلك خرجته في الكتاب الآخر ( 1073 ) و نبهت فيه على  
بعض الأخطاء التي وقعت من بعض العلماء حوله , ثم مني . و الله تعالى هو الموفق  
و الهادي .
1964	" إن الله عز وجل يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة : الميت , و الحاج عنه  
,‎و المنفذ ذلك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 433 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه البيهقي في "‎سننه " ( 5 / 180 ) من طريق علي بن الحسن بن أبي  
عيسى : حدثنا إسحاق - يعني ابن عيسى بن الطباع - : حدثنا أبو معشر عن محمد بن  
المنكدر عن # جابر بن عبد الله # قال :‎قال رسول الله ... و قال : " أبو معشر  
هذا نجيح السندي مدني ضعيف " . قلت :‎و قد أورده ابن الجوزي في " الموضوعات "  
لأنه ذكره من طريق ابن عدي بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم السختياني : حدثنا إسحاق  
بن بشر : حدثنا أبو معشر به , و قال : " لا يصح , إسحاق يضع " . و تعقبه  
السيوطي في "‎اللآلىء المصنوعة " ( 2 / 73 ) , فقال : " قلت : أخرجه البيهقي في  
"‎سننه " و اقتصر على تضعيفه , و في " شعب الإيمان " قال : ( قلت : فإن إسناده  
مثل إسناده في السنن إلى علي بن الحسن , إلا أنه قال : ) حدثنا إسحاق أظنه ابن  
عيسى : حدثنا أبو معشر به " . قلت : و الأقرب أنه إسحاق بن بشر لسببين : الأول  
: أنه جاء كذلك منسوبا مقطوعا به غير مظنون في رواية ابن عدي بخلاف رواية  
البيهقي , و لاسيما و القائل : " أظنه " فيما هو المتبادر هو الراوي عنه علي بن  
الحسن بن أبي عيسى و لم أعرفه . و الآخر : أن ابن بشر هو المشهور بالرواية عن  
أبي معشر بخلاف ابن الطباع , لكن الحمل في الحديث ليس عليه بل على أبي معشر ,  
لأن له طريقا أخرى إليه .‎فقال السيوطي متمما لكلامه السابق : " و أخرجه أيضا (  
يعني البيهقي في "‎الشعب " ) من طريق ابن عدي : حدثنا المفضل بن محمد الجندي :  
حدثنا سلمة بن شبيب :‎حدثنا عبد الرزاق عن أبي معشر به , و له شاهد من حديث أنس  
, لكن في إ