 , لا يحل ذكره  
في الكتب إلا على سبيل القدح فيه " . و الحديث ذكره السيوطي في " الجامع الكبير  
" بهذا المصدر , و سكت عنه , و لا غرابة في ذلك , فإنه يسكت عن مثله في "  
الجامع الصغير "‎, و قد تعهد في مقدمته أن يصونه عما تفرد به كذاب أو وضاع ! و  
كذلك سكتت عنه اللجنة القائمة على التعليق عليه ( 2 / 11 / 1357 ) ! و الشطر  
الأول منه قد رواه وضاع آخر , لكنه قال في الثالث : " و المرابط في سبيل الله "  
. و تقدم تخريجه و التعليق عليه في المجلد الثاني برقم ( 631 ) .
1981	" من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر إلا ببني قريظة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 447 : 

$ منكر بهذا السياق $ . ذكره ابن هشام في " السيرة " ( 3 / 252 ) عن ابن إسحاق  
, قال : فذكره هكذا معلقا بغير إسناد , و المحفوظ منه الشطر الثاني فقط من حديث  
ابن عمر قال : قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الأحزاب : " لا  
يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة " . أخرجه الشيخان و السياق للبخاري ( 4119 )  
. و في آخره : " فأدرك بعضهم العصر في الطريق , فقال بعضهم : لا نصلي حتى  
نأتيهم .‎و قال بعضهم : بل نصلي لم يرد منا ذلك .‎فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه  
وسلم , فلم يعنف واحدا منهم " . ( تنبيه ) : يحتج بعض الناس اليوم بهذا الحديث  
على الدعاة من السلفيين و غيرهم الذي يدعون إلى الرجوع فيما اختلف فيه المسلمون  
إلى الكتاب و السنة , يحتج أولئك على هؤلاء بأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر  
خلاف الصحابة في هذه القصة , و هي حجة داحضة واهية , لأنه ليس في الحديث إلا  
أنه لم يعنف واحدا منهم , و هذا يتفق تماما مع حديث الاجتهاد المعروف , و فيه  
أن من اجتهد فأخطأ فله أجر واحد , فكيف يعقل أن يعنف من قد أجر ?! و أما حمل  
الحديث على الإقرار للخلاف فهو باطل لمخالفته للنصوص القاطعة الآمرة بالرجوع  
إلى الكتاب و السنة عند التنازع و الاختلاف , كقوله تعالى : *( فإن تنازعتم في  
شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خيرا و  
أحسن تأويلا‎)* . و قوله *( و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله  
أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )* الآية . و إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس  
يزعمون أنهم يدعون إلى الإسلام , فإذا دعوا إلى التحاكم إليه قالوا : قال عليه  
الصلاة و السلام : " اختلاف أمتي رحمة "‎! و هو حديث ضعيف لا أصل له كما تقدم  
تحقيقه في أول هذه السلسلة , و هم يقرؤون قول الله تعالى في المسلمين حقا : *(  
إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله و رسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا  
و أطعنا و أولئك هم المفلحون )* . و قد بسط القول في هذه المسألة بعض الشيء , و  
في قول أحد الدعاة : نتعاون على ما اتفقنا عليه , و يعذر بعضنا بعضا فيما  
اختلفنا فيه , في تعليق لي كتبته على رسالة " كلمة سواء " لأحد المعاصرين لم  
يسم نفسه ! لعله يتاح لي إعادة النظر فيه و ينشر .
1982	" إن في الجنة سوقا لا شراء فيه و لا بيع إلا الصور من الرجال و النساء , فإذا  
اشتهى الرجل صورة دخلها , و فيها مجتمع الحور العين يرفعن أصواتا لم تسمع  
الخلائق بمثلهن , يقلن : نحن الناعمات فلا نبأس أبدا , و نحن الخالدات فلا نموت  
, و نحن الراضيات فلا نسخط أبدا , فطوبى لمن كان لنا و كنا له " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 449 : 

$ ضعيف $ . رواه الترمذي ( 2 / 90 - 93 ) و المروزي في " زوائد الزهد " ( 1487  
و رقم 1487 - ط ) و تمام في " الفوائد " ( 66 / 1 ) و الثقفي في " الثقفيات " (  
4 / 29 / 1 ) و الضياء المقدسي في " صفة الجنة " ( 3 / 81 / 2 ) عن عبد الرحمن  
بن إسحاق القرشي عن النعمان بن سعد عن # علي # مرفوعا . و قال الترمذي مضعفا :  
" حديث غريب " . قلت : يعني أنه ضعيف , و علته عبد الرحمن بن إسحاق هذا و هو  
ضعيف , نقل النووي و الزيلعي اتفاق العلماء على تضعيفه . و للطرف الأول منه دون  
ذكر مجتمع الحور العين ... إلخ شاهد من حديث جابر بن عبد الله , و لكنه ضعيف  
جدا كما بينه الهيثمي في أثناء " عقوق الوالدين " ( 8 / 149 ) و أشار المنذري  
إلى تضعيف الحديثين ( 3 / 222 و 4 / 266 , 268 ) . و سيأتي لفظه و الكلام عليه  
برقم ( 5369 ) .
1983	" سيعزي الناس بعضهم بعضا من بعدي , التعزية بي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 449 : 

$ ضعيف $ . رواه ابن سعد ( 2 / 275 ) و أبو يعلى ( 4 / 1824 ) و الطبراني ( 6 /  
166 / 5757 ) عن موسى بن يعقوب الزمعي قال : أخبرنا أبو حازم بن دينار عن # سهل  
بن سعد # مرفوعا . قال : فكان الناس يقولون : ما هذا ? فلما قبض رسول الله صلى  
الله عليه وسلم لقي الناس بعضهم بعضا يعزي بعضهم بعضا برسول الله صلى الله عليه  
وسلم . قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن يعقوب الزمعي ,  
و قد أورده الذهبي في " الضعفاء " , و قال : " قال النسائي و غيره : ليس بالقوي  
" . و الحديث قال الهيثمي ( 9 / 38 ) : " رواه أبو يعلى و الطبراني و رجالهما  
رجال الصحيح غير موسى بن يعقوب الزمعي , و وثقه جماعة ! " . كذا قال ! و قال  
الحافظ في "‎التقريب "‎: " صدوق سيء الحفظ " .
1984	" إنما تدفن الأجساد حيث تقبض الأرواح " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 450 : 

$ ضعيف جدا $‎. أخرجه ابن سعد ( 2 / 293 ) عن إبراهيم بن يزيد عن # يحيى بن  
بهماه # مولى عثمان بن عفان قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  
فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , يحيى بن بهماه مجهول , و إبراهيم بن يزيد  
, و هو الخوزي , متروك . و لعله يغني عن هذا الحديث الواهي قوله صلى الله عليه  
وسلم في شهداء أحد : " ادفنوا القتلى في مصارعهم " . و هو حديث صحيح مخرج في "  
أحكام الجنائز " ( ص 14 ) .
1985	" إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه و زوجاته و نعيمه و خدمه و سرره  
, مسيرة ألف سنة , و أكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة و عشية , ثم قرأ  
رسول الله صلى الله عليه وسلم : *( وجوه يومئذ ناضرة )* " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 450 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه الترمذي ( 3 / 334 - تحفة ) و الحاكم ( 2 / 509 - 510 ) و  
أحمد ( 2 / 13 و 64 ) و أبو يعلى ( 3 / 1371 و 4 / 1376 ) و أبو عبد الله  
القطان في " حديثه عن الحسن بن عرفة " ( ق 144 / 1 - 2 ) و ابن الأعرابي في "  
الرؤية " ( 254 / 1 ) و أبو بكر بن سلمان الفقيه في " الفوائد المنتقاة " ( 16  
/ 2 و 18 / 1 ) و الخطيب في " الموضح " ( 2 / 9 ) من طرق عن ثوير بن أبي فاختة  
عن # ابن عمر # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره , و قال الحاكم  
: " حديث مفسر في الرد على المبتدعة , و ثوير , و إن لم يخرجاه , فلم ينقم عليه  
غير التشيع " . و تعقبه الذهبي بقوله : " قلت :‎بل هو واهي الحديث " . و قال  
الترمذي : " و رواه عبد الملك بن أبجر عن ثوير عن ابن عمر موقوفا , و رواه عبيد  
الله الأشجعي عن سفيان عن ثوير عن مجاهد عن ابن عمر قوله , و لم يرفعه " . قلت  
: هو عند أحمد من طريق ابن أبجر عن ثوير به مرفوعا .‎و ثوير ضعيف كما في "  
التقريب " , فلا يصح الحديث لا مرفوعا و لا موقوفا . و قد أخرجه ابن أبي الدنيا  
موقوفا , و البيهقي - يعني في " البعث " - مرفوعا و زاد في لفظ له كما في "  
الترغيب " ( 4 / 249 ) : " و إن أفضلهم منزلة لمن ينظر إلى ا