تي الجمعة إلا نزرا , و منهم من لا يذكر الله إلا هجرا , و من أعظم الخطايا  
اللسان الكذوب , و خير الغنا غنى النفس , و خير الزاد التقوى , و رأس الحكمة  
مخافة الله , و خير ما ألقي في القلب اليقين , و الارتياب من الكفر , و النياحة  
من عمل الجاهلية , و الغلول من جمر ( كذا ) جهنم , و السكر من النار , و الشعر  
من إبليس , و الخمر جماع الإثم , و النساء حبائل الشيطان , و الشباب شعبة من  
الجنون , و شر الكسب كسب الربا , و شر المال أكل مال اليتيم , و السعيد من وعظ  
بغيره , و الشقي من شقي في بطن أمه , و إنما يصير أحدكم إلى موضع أذرع , 
و الأمر إلى آخرة , و ملاك الأمر فرائضه , و شر الرؤيا رؤيا الكذب , و كل ما هو  
آت قريب .
سباب المسلم فسوق , و قتال المؤمن كفر , و أكل لحمه من معصية الله جل وعز , 
و حرمة ماله كحرمة دمه , و من تألى على الله كذبه , و من يغفر يغفر الله له , 
و من سمع المستمع سمع الله به , و من يعف يعف الله عنه , و من يكظم الغيظ يأجره  
الله , و من يصبر على الرزية يعوضه الله , و من يضم يضاعفه الله , و من 
يعص الله يعذبه الله , اللهم اغفر لأمتي , اللهم اغفر لأمتي , اللهم اغفر لأمتي  
- ثلاث مرات - . أستغفر الله لي و لكم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/80 ) :

$ ضعيف $
رواه أبو القاسم بن أبي قعنب في " حديث القاسم بن الأشيب " ( ق 5/2 - 6/1 ) من  
طريقين عن عبد الله بن نافع الصائغ : أخبرني عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد  
ابن خالد الجهني عن أبيه عن جده # زيد بن خالد # , قال : تلقيت هذه الخطبة من  
في رسول الله صلى الله عليه وسلم , بتبوك قال : سمعته : يقول .. فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , عبد الله بن مصعب و أبوه فيهما جهالة ; كما قال  
الذهبي .
و عبد الله بن نافع الصائغ , ثقة صحيح الكتاب , في حفظه لين , كما قال الحافظ .
و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية البيهقي في " الدلائل " , و ابن  
عساكر عن عقبة بن عامر الجهني , و أبي نصر السجزي في " الإبانة " عن أبي  
الدرداء , و ابن أبي شيبة في " المصنف " عن ابن مسعود موقوفا . و زاد المناوي  
في تخريجه فقال :
" رواه العسكري و الديلمي عن عقبة , و أبو نعيم في " الحلية " , و القضاعي في "  
الشهاب " عن أبي الدرداء , قال بعض شرائحه : حسن غريب " .
و قال في " التيسير " في حديث ابن مسعود الموقوف :
" و إسناده حسن " .
قلت : و في إسناد حديث عقبة عند الديلمي ( 1/2/216 - 217 ) عبد العزيز بن عمران  
, و هو متروك . و يعقوب بن محمد الزهري و أبو أمية الطرسوسي , و هما ضعيفان .
2060	" لا وضوء كامل لمن لم يسم الله عليه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/81 ) :

$ لا أصل له بهذا اللفظ $
كما ذكره ابن الملقن في " خلاصة البدر المنير " ( 7/2 ) , قال :
" هذه الرواية غريبة " .
قلت : و الثابت بدون لفظة " كامل " , و قد ذكر طرقه ابن الملقن , و الزيلعي في  
" نصب الراية " , و ابن حجر في " التلخيص " , فمن شاء الوقوف عليها فليرجع  
إليها .
و كذلك أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 70/2/79/1 ) عن كثير بن زيد عن ربيح بن  
عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده مرفوعا . و قد ذكرتها بنصها في " صحيح  
أبي داود " ( 90 ) , و " إرواء الغليل " ( 81 ) .
161	" أنا عربي , و القرآن عربي , و لسان أهل الجنة عربي " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 298 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2 / 285 / 1 / 9301 ) قال حدثنا مسعدة بن سعد  
حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا عبد العزيز بن عمران حدثنا شبل بن العلاء عن  
أبيه عن جده عن # أبي هريرة # مرفوعا , و قال : لم يروه عن شبل إلا عبد العزيز  
ابن عمران .  
و قد ساقه السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 442 ) شاهدا للحديث الذي قبله ثم عقبه  
بقوله : قال الذهبي في " المغني " : شبل بن العلاء بن عبد الرحمن , قال ابن 
عدي : له مناكير . 
قلت : و أعله الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 52 - 53 ) بالراوي عنه فقال : و فيه  
عبد العزيز بن عمران و هو متروك . 
قلت : و قال ابن معين فيه : ليس بثقة , فالحمل في هذا الحديث عليه أولى , 
و لهذا قال الحافظ العراقي في " المحجة " ( 56 / 1 ) : لكن عبد العزيز بن عمران  
الزهري متروك قاله النسائي و غيره , و قال البخاري : لا يكتب حديثه , و على هذا  
فلا يصح هذا الحديث و أقره ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 209 ) . 
و مما يدل على بطلان نسبة هذا الحديث إليه صلى الله عليه وسلم أن فيه افتخاره  
صلى الله عليه وسلم بعروبته و هذا شيء غريب في الشرع الإسلامي لا يلتئم مع قوله  
تعالى : *( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )* و قوله صلى الله عليه وسلم : " لا فضل  
لعربي على عجمي ... إلا بالتقوى " رواه أحمد ( 5 / 411 ) بسند صحيح كما قال ابن  
تيمية في " الاقتضاء " ( ص 69 ) و لا مع نهيه صلى الله عليه وسلم عن الافتخار  
بالآباء و هو قوله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل أذهب عنكم عبية  
الجاهلية و فخرها بالآباء , الناس بنو آدم , و آدم من تراب , مؤمن تقي و فاجر  
شقي , لينتهين أقوام يفتخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم , أو ليكونن أهون  
على الله من الجعلان التي تدفع النتن بأفواها " . 
رواه أبو داود و الترمذي و حسنه و صححه ابن تيمية ( ص 35 , 69 ) و هو مخرج في 
" غاية المرام " ( 312 ) .  
فإذا كانت هذه توجيهاته صلى الله عليه وسلم لأمته فكيف يعقل أن يخالفهم إلى ما  
نهاهم عنه ? ! 
و من أحاديث ابن عمران هذه التي تدل على حاله ! الحديث الآتي و هو :
162	" لما تجلى الله للجبل - يعني جبل الطور - طارت لعظمته ستة جبال فوقعت ثلاثة في  
المدينة , و ثلاثة بمكة , بالمدينة أحد و ورقان و رضوى , و وقع بمكة حراء 
و ثبير و ثور " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 300 ) : 

$ موضوع .
رواه المحاملي في " الأمالي " ( 1 / 172 / 1 ) , و من طريقه الخطيب في 
" التاريخ " ( 10 / 440 ـ 441 ) و ابن الأعرابي في " معجمه " ( 166 / 2 ) و ابن  
أبي حاتم في " تفسيره " من طريق عبد العزيز بن عمران عن معاوية بن عبد الله عن  
الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن # أنس # مرفوعا , و قال الحافظ ابن كثير في  
" تفسيره " ( 2 / 245 ) : و هذا حديث غريب بل منكر .
قلت : و لم يبين علته , و هي من عبد العزيز بن عمران فإنه غير ثقة كما تقدم في  
الحديث الذي قبله , و في ترجمته ساق له الذهبي هذا الحديث و الجلد بن أيوب قال  
الدارقطني : متروك . 
ثم وجدت الحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 120 ) من طريق الخطيب  
و قال : قال ابن حبان : موضوع , و عبد العزيز متروك يروي المناكير عن المشاهير  
, و تعقبه السيوطي ( 1 / 24 ) بما لا يجدي , كما هي عادته .
163	" إذا ذلت العرب ذل الإسلام " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 301 ) : 

$‏موضوع .
رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 340 ) , و كذا أبو يعلى في " مسنده "  
( 3 / 402 / 1881 ) عن منصور بن أبي مزاحم حدثنا محمد بن الخطاب البصري عن علي  
ابن زيد عن محمد بن المنكدر عن # جابر # مرفوعا , و ذكره ابن أبي حاتم في 
" العلل " ( 2 / 376 ) فقال : سألت أبي عن حديث رواه منصور بن أبي مزاحم فذكره  
قال : فسمعت أبي يقول : هذا حديث باطل ليس له أصل . 
قلت : و له علتان : 
الأولى : محمد بن الخطاب فإنه مجهول الحال , قال ابن أبي حاتم في " الجرح " ( 3  
/ 2 / 246 ) : سألت أبي عنه ? فقا