) :

$ ضعيف $
أخرجه أحمد ( 3/397 ) , و الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 3/279 ) من طريق خصيف  
عن أبي الزبير عن # جابر # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , أبو الزبير مدلس , و قد عنعنه .
و خصيف , و هو ابن عبد الرحمن الجزري ; قال الحافظ :
" صدوق سيىء الحفظ , خلط بأخرة " .
قلت : و ظاهر الحديث مع ضعف إسناده مخالف لحديث ابن مسعود مرفوعا :
" إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما , ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ,  
ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك , ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح , و يؤمر بأربع  
كلمات ... " الحديث . متفق عليه , و هو مخرج في " ظلال الجنة " ( 175 ) .
فهذا صريح في أن الملك إنما يرسل بعد الأربعين الثالثة . و قد يتوهم البعض أن  
هذا مخالف أيضا لحديث حذيفة بن أسيد الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم يقول :
" إذا مر بالنطفة ثنتان و أربعون ليلة , بعث الله إليها ملكا فصورها , و خلق  
سمعها و بصرها , و جلدها و لحمها و عظامها , ثم قال : يا رب أذكر أم أنثى ?  
فيقضي ربك ما شاء , و يكتب الملك , ثم يقول : يا رب أجله ? ... " الحديث .
أخرجه مسلم ( 8/45 ) .
فأقول : لا مخالفة بينهما لأن بعث الملك فيه إنما هو لأجل تصوير النطفة 
و تخليقها , و أما الكتابة فهي فيما بعد بدليل قوله : " ثم قال : يا رب ..‏" ,  
فإن " ثم " تفيد التراخي كما هو معلوم , فيمكن تفسيره بحديث ابن مسعود , كما أن  
حديث هذا يضم إليه ما أفاده حديث حذيفة من التصوير و التخليق مما لم يرد له ذكر  
في حديث ابن مسعود , و بذلك تجتمع الأحاديث و لا تتعارض .
نعم في رواية عند مسلم , و الطحاوي في " المشكل " ( 3/278 ) , و أحمد ( 4/7 )  
عن حذيفة بمعنى حديث الترجمة , و لفظه :
" يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين أو خمسة و أربعين ليلة  
, فيقول : يا رب أشقي أو سعيد ? فيكتبان ... " الحديث .
فهذا بظاهره يشهد للحديث , لكن لابد من فهمه على ضوء اللفظ الذي قبله و تفسيره  
به , و ذلك بأن يقال : إن دخول الملك بعد الأربعين من أجل التصوير و التخليق ,  
و أما الكتابة فبعد الأطوار الثلاثة كما سبق , ففي اللفظ اختصار يفهم من اللفظ  
المتقدم و من حديث ابن مسعود . والله تعالى أعلم .
2323	" إذا شربتم الماء فاشربوه مصا , و لا تشربوه عبا , فإن العب يورث الكباد .  
يعني داء الكبد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/347 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه الديلمي ( 1/1/61 ) عن موسى بن إبراهيم المروزي : حدثنا موسى بن جعفر بن  
محمد عن أبيه عن جده عن # علي # مرفوعا .
سكت عليه الحافظ في " مختصره " , و إسناده ضعيف جدا , المروزي هذا قال الذهبي  
في " الميزان " :
" كذبه يحيى , و قال الدارقطني و غيره : متروك " .
2324	" إن الله يحب المتبذل الذي لا يبالي ما لبس " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/348 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 2/228/1 - 2 ) , و الديلمي ( 1/2/247 ) و الضياء  
في " المنتقى من حديث الأمير أبي أحمد و غيره " ( 268/1 ) من طريق ابن وهب :  
أخبرني ابن لهيعة عن عقيل عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة عن # أبي هريرة # أن  
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
و أعله البيهقي بالإرسال .
قلت : يعني الانقطاع بين يعقوب بن عتبة و أبي هريرة .
( تنبيه ) : هذا الحديث مما لم يطلع عليه الحافظ العراقي , فإنه قال في تخريجه  
للإحياء ( 4/200 ) :
" لم أجد له أصلا "  !
2325	" إن الله يبغض الوسخ و الشعث " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/348 ) :

$ موضوع $
رواه البيهقي في " الشعب " ( 2/234/1 ) , و الديلمي ( 1/2/245 ) عن عبد الرحمن  
ابن خالد بن نجيح : حدثنا أبي عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن 
# عائشة # مرفوعا .
قلت : هذا موضوع , آفته خالد بن نجيح , قال الذهبي في " الضعفاء " :
" قال أبو حاتم : كذاب " .
و ابنه عبد الرحمن ضعيف جدا . قال ابن يونس :
" منكر الحديث " .
و قال الدارقطني :
" متروك الحديث " .
2326	" نهى عن الشهرتين : رقة الثياب و غلظها , و لينها و خشونتها , و طولها و قصرها  
, و لكن سداد فيما بين ذلك و اقتصار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/349 ) :

$ موضوع $
أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 2/234/2 ) من طريق مخلد بن يزيد عن أبي نعيم عن  
عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن # أبي هريرة # و زيد بن ثابت مرفوعا  
. و قال :
" أبو نعيم هذا ; لا نعرفه " .
قلت : هو عمر بن الصبح بن عمران التميمي العدوي أبو نعيم الخراساني , فقد ذكروا  
في الرواة عنه مخلد بن يزيد هذا , و ساق له الدولابي في " الكنى " ( 2/138 -  
139 ) حديثا آخر من طريقه عنه مصرحا بكنيته و اسمه . و سيأتي في المجلد التاسع  
( 4643 ) . فإذا عرف هذا فهو هالك , أورده الذهبي في " الضعفاء " , و قال :
" كذاب , اعترف بالوضع " .
ثم روى البيهقي من طريق عمرو بن الحارث عن سعيد بن هارون أن النبي صلى الله  
عليه وسلم نهى عن الشهرتين : أن يلبس الثياب الحسنة التي ينظر إليه فيها أو  
الزينة , أو الرثة التي ينظر إليه فيها . قال عمرو : بلغني أن رسول الله 
صلى الله عليه وسلم قال :
" أمر بين أمرين , و خير الأمور أوساطها " . و قال :
" هذا مرسل , و قد روي النهي عن الشهرتين من وجه آخر , بإسناد مجهول موصولا " .
يعني رواية أبي نعيم المتقدمة , و قد عرفت أنه إسناد موضوع , لا مجهول .
2327	" لو كنت مؤمرا أحدا من غير مشورة منهم , لأمرت عليهم ابن أم عبد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/350 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه الترمذي ( 2/312 ) , و ابن ماجه ( 137 ) , و أحمد ( 1/95 ) من طريق سفيان  
عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعا .
و تابعه إسرائيل عن أبي إسحاق به .
أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 3/1/109 - أوربا ) .
و تابعه أيضا منصور بن المعتمر عن أبي إسحاق به .
أخرجه الترمذي , و أحمد ( 1/107 و 108 ) , و الخطيب في " التاريخ " ( 1/148 ) ,  
و البغوي في " شرح السنة " ( 4/172/1 ) من طريق زهير بن معاوية الجعفي عنه .
و خالفه القاسم بن معن عن منصور بن المعتمر فقال : عن أبي إسحاق عن عاصم بن  
ضمرة عن علي . فجعل عاصما مكان الحارث .
أخرجه المخلص في " بعض الجزء الخامس من الفوائد الغرائب " ( 254/1 ) و الحاكم (  
3/318 ) , و قال :
" صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله :
" قلت : عاصم ضعيف " .
كذا قال , و المتقرر فيه أنه حسن الحديث , و قال الحافظ : " صدوق " , و الصواب  
في تضعيفه الاعتماد على رواية زهير بن معاوية لأنه أوثق من القاسم بن معن ,
و لموافقتها لرواية سفيان , و هو الثوري ; فإنه أحفظهم عن أبي إسحاق , و هو  
غنما رواه عنه عن الحارث , فالحديث حديثه لا دخل لعاصم فيه , و قد أشار إلى هذا  
الترمذي بقوله عقبه :
" حديث غريب , إنما نعرفه من حديث الحارث عن علي " .
و كذا قال البغوي , و الحارث - و هو الأعور - ضعيف , بل كذبه ابن المديني و  
غيره , فهو علة الحديث .
2328	" إن الجنة تشتاق إلى أربعة : علي و سلمان و عمار و المقداد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/351 ) :

$ ضعيف $
رواه الطبراني في " الكبير " ( 6/263 - 264/6045 ) , و أبو نعيم في " الحلية "  
( 1/142 ) , و " أخبار أصبهان " ( 1/49 ) , و عنه رواه ابن عساكر ( 17/75/1 - 2  
) عن سلمة الأبرش : حدثنا عمران الطائي قال : سمعت # أنس بن مالك # يقول :  
ف