ي # رضي الله عنه قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . و قال الحافظ  
ابن كثير :‎" لا يصح , و هو منكر جدا " . قلت :‎و آفته جابر و هو ابن يزيد  
الجعفي و هو متهم بالكذب , و كان يؤمن برجعة علي و يقول :‎إنه دابة الأرض  
المذكورة في القرآن ! و الحديث أورده السيوطي في " الدر المنثور " ( 1 / 97 ) و  
كذا في " الجامع الصغير "‎من رواية ابن راهويه و ابن منده , و بيض له المناوي  
فلم يتعقبه بالشيء , و من العجيب , أن السيوطي لم يورده في "‎الجامع الكبير " و  
هو كان أحق به !
914	"‎أرشدوا أخاكم " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 315 ) :

$ ضعيف $ . رواه الحاكم  ( 2 / 439 ) عن سعد بن عبد الله بن سعد عن أبيه عن #  
أبي الدرداء #‎رضي الله عنه قال : "‎سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا قرأ  
فلحن , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... "‎فذكره ,‎و قال :‎"‎صحيح  
الإسناد " , و وافقه الذهبي .‎و أقول : كلا , فإن عبد الله بن سعد والد سعد و  
هو الأيلي غير معروف , و لم يترجموا له , مع أنهم ترجموا لابنه , و لم يذكروا  
له رواية عن أبيه , و الله أعلم .‎
915	"‎إن العبد ليموت والداه أو أحدهما و إنه لعاق ,‎فلا يزال يدعو لهما حتى يكتب  
عند الله بارا "‎.‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 316 )‎:‎

$ ضعيف $ .‎أورده ابن الجوزي في "‎الموضوعات " ( 3 / 88 ) من طريق لاحق بن  
الحسين بسنده عن إسماعيل بن محمد بن جحادة عن أبيه عن # أنس # مرفوعا قال  
:‎"‎لا أصل له ,‎لاحق كذاب يضع " . و تعقبه السيوطي في "‎اللآلىء المصنوعة " (  
2 / 297 )‎بأن له طريق آخر , أخرجه البيهقي في " الشعب "‎قال : أنبأنا أبو عبد  
الرحمن السلمي ... عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة عن أنس بن  
مالك به و قال السيوطي : "‎و يحيى بن عقبة ضعيف " .‎قلت : بل هو شر من ذلك فقد  
قال أبو حاتم : " يفتعل الحديث " . و قال ابن حبان : "‎يروي الموضوعات عن  
الأثبات "‎.‎و قال ابن معين :‎"‎كذاب خبيث عدو الله " .‎و قد أورده ابن عراق في  
"‎الوضاعين "‎من مقدمة كتابه "‎تنزيه الشريعة "‎ثم نسي ذلك فتابع السيوطي في  
تعقبه على ابن الجوزي ! و أورد الحديث من أجل ذلك في "‎الفصل الثاني " ( 2 /  
297 )‎.‎قلت : و أبو عبد الرحمن السلمي متهم أيضا ,‎فالسند هالك ,‎لكن قال  
السيوطي بعد ذلك :‎"‎و قال ابن أبي الدنيا في " كتاب القبور "‎: حدثني خالد بن  
خداش : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون  
عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
إن الرجل ليموت ....‎"‎الحديث .‎قال خالد : فحدثت حماد بن زيد فأعجب بذلك  
,‎أخرجه البيهقي و قال : هذا على إرساله أصح من الأول .‎و قال العراقي في "  
تخريج الإحياء " :‎"‎هذا مرسل صحيح الإسناد "‎. قلت : كلا ,‎فإن خالد بن خداش  
مخدوش ! قال الذهبي في " الميزان " : "‎وثق و قال أبو حاتم و غيره , صدوق , و  
قال ابن معين ينفرد عن حماد بأحاديث ,‎و قال ابن المديني و زكريا الساجي : ضعيف  
" .‎ثم ساق الذهبي له حديث : "‎لا يولد مولود بعد ستمائة لله فيه حاجة "‎و قال  
: "‎منكر "‎.‎قلت :‎فالإسناد على إرساله ضعيف من أجله , فالحديث لا يصح بوجه من  
الوجوه ,‎و الله أعلم .‎
916	" لا جمعة و لا تشريق إلا في مصر جامع "‎.‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 317 ) : 

$ لا أصل له مرفوعا $ . فيما علمت .‎إلا قول أبي يوسف في " كتاب الآثار " له  
رقم ( 296 ) : "‎و زعم أبو حنيفة أنه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال  
.... "‎فذكره مرفوعا ,‎و هذا وهم ,‎و إليه أشار أبو يوسف بقوله : "‎و زعم أبو  
حنيفة "‎مع أنه إمام , على أنه معضل , و قد أشار إلى ما ذكرنا الحافظ الزيلعي  
في "‎نصب الراية "‎بقوله ( 2 / 159 ) :‎"‎غريب مرفوعا , و إنما وجدناه موقوفا  
على علي " .‎و أوهم الحافظ ابن حجر أنه مرفوع , فقال في "‎التلخيص " ( 132 )‎"  
حديث علي :‎لا جمعة و لا تشريق إلا في مصر , ضعفه أحمد "‎. و قال النووي في "  
المجموع " ( 4 / 488 ) : "‎ضعيف جدا " .‎كذا قالا ,‎و لم يذكرا من خرجه , و لا  
إسناده لينظر فيه , و ما أظنه إلا وهما منهما , و مما يؤيد ذلك أن الإمام أحمد  
إنما ضعف الموقوف على علي , و أما المرفوع فما ذكره , و لا أعتقد أنه سمع به !  
. قال إسحاق بن منصور المروزي في " مسائله عن الإمام أحمد "‎( ص 219 ) : " ذكرت  
له قول علي : "‎لا جمعة و لا تشريق إلا في مصر جامع "‎? قال : الأعمش لم يسمعه  
من سعد " . قلت : سعد هذا هو ابن عبيدة , و قد أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف  
" ( 1 / 204 / 1 ) : " أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد  
الرحمن السلمي عن علي قال : فذكره .‎و رواه علي بن الجعد الجوهري في "‎حديثه "  
( 12 / 178 / 1 )‎من طريق أبي جعفر الرازي عن الأعمش به ,‎و أعله أحمد  
بالانقطاع بين الأعمش و سعد بن عبيدة .‎قلت :‎لكن لم يتفرد به الأعمش ,‎بل  
تابعه طلحة و هو ابن مصرف عند ابن أبي شيبة , و زبيد اليامي عند الطحاوي في  
"‎مشكل الآثار " ( 2 / 54 )‎و البيهقي أيضا في " السنن " ( 3 / 179 )‎كلاهما عن  
سعد بن عبيدة به .‎و سعد بن عبيدة ثقة من رجال الستة , و مثله أبو عبد الرحمن  
السلمي فالسند صحيح موقوفا ,‎و صححه ابن حزم في " المحلى " ( 5 / 53 ) و هو  
مقتضى كلام أبي جعفر الطحاوي , و لكنه قال : " لم يقله علي رضي الله عنه رأيا ,  
إذ كان مثله لا يقال بالرأي , و إنما قاله بتوقيف عن رسول الله صلى الله عليه  
وسلم ! كذا قال , و فيه نظر واضح , فإن القلب يشهد أن ذلك يقال بالرأي و  
الاجتهاد , و لذلك ظلت المسألة من موارد النزاع , و قد صح خلافه عن عمر بن  
الخطاب أفيقال : إنه توقيف أيضا مع أنه هو الصواب ?! فروى ابن أبي شيبة في باب  
من كان يرى الجمعة في القرى و غيرها ,‎من طريق أبي رافع عن أبي هريرة أنهم  
كتبوا إلى عمر يسألونه عن الجمعة , فكتب :‎"‎جمعوا حيثما كنتم "‎. قلت : و  
إسناده صحيح على شرط الشيخين , و أبو رافع هذا اسمه نفيع بن رافع الصائغ المدني  
, و احتج بهذا الأثر الإمام أحمد على تضعيف أثر علي و زاد :‎"‎و أول جمعة جمعت  
بالمدينة , جمع بهم مصعب بن عمير , فذبح لهم شاة , فكفتهم , و كانوا أربعين , و  
ليس ثم أحكام تجري " .‎قال إسحاق المروزي : " قلت له : أليس ترى في قرى مرو لو  
جمعوا ?‎قال : نعم " . ثم روى ابن أبي شيبة ( 1 / 204 / 2 ) بسند صحيح عن مالك  
قال : " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في هذه المياه بين مكة و المدينة  
يجمعون "‎.‎و روى البخاري ( 2 / 316 بشرح الفتح ) و أبو داود ( 1068 ) و غيرهما  
عن ابن عباس قال : لجمعة جمعت بـ (‎جوثاء ) , قرية من قرى البحرين , و في رواية  
:‎قرية من قرى عبد القيس " . و ترجم له البخاري و أبو داود بـ "‎باب الجمعة في  
القرى "‎.‎قال الحافظ : " و وجه الدلالة منه أن الظاهر أن عبد القيس لم يجمعوا  
إلا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لما عرف من عادة الصحابة من عدم الاستبداد  
بالأمور الشرعية في زمن نزول الوحي , و لأنه لو كان ذلك لا يجوز لنزل فيه  
القرآن ,‎كما استدل جابر و أبو سعيد على جواز العزل بأنهم فعلوه و القرآن ينزل  
, فلم ينهو