 رفع حصاه , يعني حصى الجمار " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 374 ) : 

$ ضعيف .
قال في " المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة " : رواه الديلمي عن  
# ابن عمر # مرفوعا !
قلت : و اقتصاره في العزو على الديلمي إشارة منه - على ما فيه من قصور - إلى  
ضعف الحديث , و قد صرح بذلك الإمام البيهقي كما يأتي , فقد أخرجه الديلمي ( 4 /  
50 ) من طريق عبد الرحمن بن خراش عن العوام عن نافع عن ابن عمر و عبد الرحمن  
هذا و العوام لم أعرفهما , لكن أخشى أن يكون في " المصورة " خطأ نسخي , فقد  
رواه ابن عدي في " الكامل " ( 7 / 2555 ) من طريق عبد الله بن خراش عن واسط بن  
الحارث عن نافع به , و قال : واسط عامة أحاديثه لا يتابع عليها , و ذكر له في 
" الميزان " مناكير هذا منها , و أخرج البيهقي في " سننه الكبرى " ( 5 / 128 )  
و الدارقطني ( ص 289 ) و الحاكم ( 1 / 476 ) و كذا الطبراني في " الأوسط " ( 1  
/ 121 / 1 ) من طريق يزيد بن سنان عن يزيد بن أبي أنيسة , عن عمرو بن مرة عن  
عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه # أبي سعيد # قال : قلنا : 
يا رسول الله هذه الحجارة التي يرمى بها كل عام , فنحتسب أنها تنقص ? فقال : 
" إنه ما تقبل منها رفع , و لولا ذلك لرأيتها أمثال الجبال " , ضعفه البيهقي  
بقوله : يزيد بن سنان ليس بالقوي في الحديث , و روي من وجه آخر ضعيف عن # ابن  
عمر # مرفوعا . 
قلت : و خالفه شيخه الحاكم فقال : صحيح الإسناد , يزيد بن سنان ليس بالمتروك . 
و الحق قول البيهقي , و هو أعلم من شيخه بالجرح و التعديل , إلا أن الحاكم  
يستلزم من كون يزيد هذا ليس بالمتروك أن حديثه صحيح , مع أن هذا غير لازم ,  
فإنه قد يكون الراوي ضعيفا و هو غير متروك , فيكون ضعيف الحديث , و يزيد من هذا  
القبيل , على أنه قد تركه النسائي , و لهذا تعقبه الذهبي في " تلخيص المستدرك "  
بقوله : قلت : يزيد ضعفوه . 
و الحديث ذكره الهيثمي ( 3 / 260 ) و قال : رواه الطبراني في " الأوسط " و فيه  
يزيد بن سنان التميمي و هو ضعيف . 
قلت : و قد ورد موقوفا أخرجه الأزرقي في " تاريخ مكة " ( ص 403 ) و الدولابي في  
" الكنى " ( 2 / 56 ) من طريق ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال : 
" ما تقبل من الحصا رفع " و سنده صحيح , و ابن أبي النعم , اسمه عبد الرحمن . 
و كذلك أخرجه موقوفا عن ابن عباس الأزرقي و البيهقي بسند صحيح أيضا , فالصواب  
في الحديث الوقف , و لينظر هل هو في الحكم المرفوع ? فإنه لم يتبين لي .
209	" حلت شفاعتي لأمتي إلا صاحب بدعة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 376 ) : 

$ منكر .
أخرجه ابن وضاح القرطبي في كتابه القيم " البدع و النهي عنها " ( ص 36 ) من  
طريق أبي عبد السلام قال : سمعت # بكر بن عبد الله المزني # أن النبي صلى الله  
عليه وسلم قال : فذكره . 
قلت : فهذا مرسل , بكر هذا تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم , و مع  
إرساله , فالسند إليه ضعيف , لأن أبا عبد السلام و اسمه صالح بن رستم الهاشمي  
مجهول كما قال الحافظ ابن حجر في " التقريب " . 
و مع ضعف إسناد الحديث فهو مخالف لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم : 
" شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " . 
و هو حديث صحيح , خلافا لمن يظن ضعفه من المغرورين بآرائهم , المتبعين لأهوائهم  
! .
و هو مخرج من طرق في " ظلال الجنة " ( 830 ـ 832 ) و " الروض النضير " 
( 3 و 65 ) و " المشكاة " ( 5598 ) .
210	" من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 376 ) :

$ منكر .
أخرجه البيهقي ( 5 / 31 ) من طريق جابر بن نوح عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن  
# أبي هريرة # عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل : *( و أتموا الحج 
و العمرة لله )* قال : فذكره . 
و هذا سند ضعيف , ضعفه البيهقي بقوله : فيه نظر . 
قلت : و وجهه أن جابرا هذا متفق على تضعيفه , و أورد له ابن عدي ( 50 / 2 ) هذا  
الحديث و قال : لا يعرف إلا بهذا الإسناد , و لم أر له أنكر من هذا . 
و قد خفي هذا على الشوكاني فقال في " نيل الأوطار " ( 4 / 254 ) : ثبت هذا  
مرفوعا من حديث أبي هريرة , أخرجه ابن عدي و البيهقي ! . 
قلت : و قد رواه البيهقي من طريق عبد الله بن سلمة المرادي عن # علي # موقوفا 
و رجاله ثقات , إلا أن المرادي هذا كان تغير حفظه , و على كل حال , هذا أصح من  
المرفوع , و قد روى البيهقي كراهة الإحرام قبل الميقات عن عمر و عثمان رضي الله  
عنهما , و هو الموافق لحكمة تشريع المواقيت , و ما أحسن ما ذكر الشاطبي 
رحمه الله في " الاعتصام " ( 1 / 167 ) و من قبله الهروي في " ذم الكلام " ( 3  
/ 54 / 1 ) عن الزبير بن بكار قال : ( حدثني سفيان بن عيينة قال ) : سمعت مالك  
ابن أنس و أتاه رجل فقال : يا أبا عبد الله من أين أحرم ? قال : من ذي الحليفة  
من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : إني أريد أن أحرم من المسجد  
من عند القبر , قال : لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة , فقال و أي فتنة في هذه ?  
إنما هي أميال أزيدها ! قال : و أي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر  
عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ? ! إني سمعت الله يقول ! *( فليحذر الذين  
يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )* ! 
فانظر مبلغ أثر الأحاديث الضعيفة في مخالفة الأحاديث الصحيحة و الشريعة  
المستقرة , و لقد رأيت بعض مشايخ الأفغان هنا في دمشق في إحرامه , و فهمت منه  
أنه أحرم من بلده ! فلما أنكرت ذلك عليه احتج على بهذا الحديث ! و لم يدر  
المسكين أنه ضعيف لا يحتج به و لا يجوز العمل به لمخالفته سنة المواقيت       
المعروفة , و هذا مما صرح به الشوكاني في " السيل الجرار " ( 2 / 168 ) و نحو  
هذا الحديث الآتي :
2481	" إن هذا العلم دين , فلينظر أحدكم ممن يأخذ دينه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/503 ) :

$ ضعيف جدا $ 
رواه تمام ( 3/42/2 ) , و ابن عدي في مقدمة " الكامل " ( 1/148 ) , و السهمي في  
" تاريخ جرجان " ( 430 ) , و الهروي في " ذم الكلام " ( 136/1 ) , و الديلمي في  
" مسند الفردوس " ( 1/2/302 ) من طريق خليد بن دعلج عن قتادة عن # أنس # مرفوعا  
.
قلت : و هذا سند ضعيف جدا , خليد بن دعلج متروك .
و رواه القاضي عياض في " الإلماع " ( 10/2 ) عن أبي نعيم : نا شافع بن محمد :  
نا يعقوب بن حجر : نا محمد بن سليمان : نا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس به 
و قال :
" قال أبو نعيم : و الصحيح وقفه على محمد بن سيرين " .
قلت : و من دون يزيد لم أعرفه , و قد أخرجه مسلم ( 1/14 ) في مقدمة " صحيحه "  
من طريق ثالث موقوفا على ابن سيرين . و كذلك رواه ابن سمعون في " الأمالي " (  
173/1 ) , و ابن عدي في " المقدمة " ( 1/149 ) , و الهروي أيضا , و السلفي في "  
الطيوريات " ( 10/122/1 ) , و قال الهروي :
" هذا كلها عجائب مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم و عن الصحابة رضي الله  
عنهم , و هو عن التابعين أثبت " .
ثم ساقه من طرق عن ابن سيرين قوله , و عن زيد بن أسلم , و الحسن البصري , 
و الضحاك بن مزاحم , و إبراهيم النخعي موقوفا عليهم .
و رواه قبيل ذلك عن ابن عباس و أبي هريرة موقوفا عليهما , و أشار إلى تضعيف  
إسنادهما كما تقدم .
2482	" ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء و الأرض ? و لقارئها من الأجر  
مثل ذلك , و من قرأها غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى , و زيادة ثلاثة أيام  
? قالوا : [ بلى 