ى عن أنس نسخة موضوعة . 
و قد روي الحديث بلفظ آخر و هو :
270	" لا يخرف قارئ القرآن " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 439 ) : 

$ موضوع .
ذكره السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( ص 25 ) و تبعه ابن عراق فأورده في  
" تنزيه الشريعة " ( 36 / 2 ) من طريق أبي نعيم و هذا في " أخبار أصبهان " ( 2  
/ 343 ) أنبأنا لاحق بن الحسين حدثنا خيثمة بن سليمان حدثنا عبيد بن محمد حدثنا  
محمد بن يحيى بن جميل حدثنا بكر بن السرور حدثنا يحيى بن مالك عن أنس عن أبيه  
عن الزهري عن # أنس # رفعه , و رواه الديلمي ( 4 / 190 ) و رواه ابن عساكر في 
" تاريخه " ( 18 / 1 / 2 ) من طريق أبي نعيم و غيره , أخبرنا لاحق به , ثم قال  
السيوطي : قال في " الميزان " : لاحق كذاب , و روى عنه أبو نعيم في " الحلية "  
و غيرها مصائب , و قال في " اللسان " : قال الإدريسي : يضع الحديث على الثقات ,  
و لعله لم يخلق في الكذابين مثله , و قال ابن السمعاني : كان أحد الكذابين وضع  
نسخا لا يعرف أسماء رواتها و قال ابن النجار : مجمع على كذبه . 
قلت : و مع هذا كله فقد سود به السيوطي كتابه " الجامع الصغير " ! و بيض له  
المناوي في " شرحيه " .
و رواه عبد الرحمن بن نصر الدمشقي في " الفوائد " ( 2 / 226 / 2 ) عن الشعبي من  
قوله و سنده ضعيف , فلعله أصل الحديث , رفعه بعض الكذبة ! .
و قد و جدت له طريقا أخرى بنحوه و هو :
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:5.xml">احاديث 1 تا 50</a><a class="folder" href="w:html:13.xml">احاديث 51 تا 100</a><a class="folder" href="w:html:19.xml">احاديث 101 تا 150</a><a class="folder" href="w:html:25.xml">احاديث 151 تا 200</a><a class="folder" href="w:html:31.xml">احاديث 201 تا 250</a><a class="folder" href="w:html:37.xml">احاديث 251 تا 300</a><a class="folder" href="w:html:43.xml">احاديث 301 تا 350</a><a class="folder" href="w:html:49.xml">احاديث 351 تا 400</a><a class="folder" href="w:html:55.xml">احاديث 401 تا 450</a><a class="folder" href="w:html:61.xml">احاديث 451 تا 500</a></body></html>271	" من جمع القرآن متعه الله بعقله حتى يموت " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 440 ) : 

$ موضوع .
رواه أبو سعيد بن الأعرابي في " معجمه " ( 111 / 2 ) : أخبرنا إبراهيم بن  
الهيثم يعني البلدي أخبرنا أبو صالح عبد الله بن صالح , أخبرنا رشدين بن سعد عن  
جرير بن حازم عن حميد عن # أنس # مرفوعا , و رواه ابن عساكر ( 2 / 111 / 2 ) من  
طريق آخر عن أبي صالح به . 
و هذا سند ضعيف جدا , رشدين بن سعد قال الحافظ في " التقريب " : ضعيف , رجح 
أبو حاتم عليه ابن لهيعة , و قال ابن يونس : كان صالحا في دينه فأدركته غفلة  
الصالحين فخلط في الحديث . 
قلت : فالظاهر أن هذا من تخاليطه , و يحتمل أن يكون من وضع خالد بن نجيح جار  
لعبد الله بن صالح كان يضع الحديث في كتب عبد الله و هو لا يشعر ! انظر 
" الميزان " ( 2 / 46 - 48 ) , و قول أبي حاتم المتقدم تحت الحديث ( 194 ) .
272	" اعتبروا عقل الرجل فى طول لحيته و نقش خاتمه و كنوته " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 441 ) : 

$ موضوع .
ذكره السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( ص 10 ) من رواية ابن عساكر بسنده  
عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي عن يزيد بن سنان الأشعري عن أبي دوس الأشعري  
قال : كنا عند # معاوية # جلوسا إذ أقبل علينا رجل طويل اللحية , فقال معاوية :  
أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طول اللحية , فسكت القوم ,  
فقال معاوية : لكني أحفظه , فلما جلس الرجل قال معاوية : أما اللحية فلسنا نسأل  
عنها ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره , قال : فما كنوتك ?  
قال : أبو كوكب الدرى , قال : فما نقش خاتمك ? قال : و تفقد الطير , فقال : ما  
لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين , فقال : وجدنا حديث رسول الله صلى الله  
عليه وسلم حقا , قال السيوطي : يزيد ضعيف , و الطرائفي كذبه ابن نمير .
273	" لا حبس ( أي وقف ) بعد سورة النساء " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 441 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 2 / 250 ) و الطبراني ( 3 / 114 / 1 )  
و الدارقطني ( 4 / 68 / 3 و 4 ) و البيهقي في " سننه " ( 6 / 162 ) من طريق 
عبد الله بن لهيعة حدثنا عيسى بن لهيعة عن عكرمة قال : سمعت # ابن عباس # 
يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بعد ما نزلت سورة النساء و فرضت  
فيها الفرائض : فذكره , و قال الدارقطني : و أقره البيهقي : لم يسنده غير ابن  
لهيعة عن أخيه و هما ضعيفان . 
قلت : و به يعرف ما في رمز السيوطي في " الجامع الصغير " لحسنه , و قد رده عليه  
المناوي في شرحه بقول الدارقطني هذا , و بقول الهيثمي في " المجمع " 
( 7 / 2 ) : رواه الطبراني و فيه عيسى بن لهيعة و هو ضعيف , و الحديث استدل به  
الطحاوي لأبي حنيفة في قوله : إن الوقف باطل , و هو استدلال واه لأمور : 
الأول : أن الحديث ضعيف كما علمت فلا يجوز الاحتجاج به . 
الثاني : أنه معارض بأحاديث صحيحة في مشروعية الوقف , منها قوله صلى الله عليه
وسلم لعمر بن الخطاب : " حبس الأصل , و سبل الثمرة " أي اجعله وقفا حبيسا ,  
رواه الشيخان في " صحيحيهما " , و هو مخرج في " الإرواء " ( 6 / 30 / 1582 ) .
الثالث : أنه يمكن تفسيره بمعنى لا يتعارض مع الأحاديث الصحيحة و به فسره ابن  
الأثير في " النهاية " فقال : أراد أنه لا يوقف مال و لا يزوى عن وارثه , 
و كأنه إشارة إلى ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من حبس مال الميت و نسائه ,  
كانوا إذا كرهوا النساء لقبح أو قلة مال حبسوهن عن الأزواج لأن أولياء الميت  
كانوا أولى بهن عندهم .
274	" أوصاني جبرائيل عليه السلام بالجار إلى أربعين دارا , عشرة من ها هنا و عشرة  
من ها هنا , و عشرة من ها هنا , و عشرة من ها هنا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 443 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه البيهقي ( 6 / 276 ) عن إسماعيل بن سيف حدثتني سكينة قالت : أخبرتني 
أم هانيء بنت أبي صفرة عن # عائشة # مرفوعا , و قال : في إسناده ضعف .‏
قلت : و أقره في " نصب الراية " ( 4 / 414 ) و ذلك لأن إسماعيل هذا قال ابن عدي  
( 1 / 318 ) : حدث بأحاديث عن الثقات غير محفوظة , و يسرق الحديث .
قلت : و سكينة و أم هانيء لم أعرفهما و لا يفيد هنا بصورة خاصة توثيق ابن حبان  
( 8 / 103 ) لإسماعيل هذا لأنه قال : مستقيم الحديث إذا حدث عن ثقة . 
و قد روي عن كعب بن مالك و هو :
275	" ألا إن أربعين دارا جوار , و لا يدخل الجنة من خاف جاره بوائقه " , قيل  
للزهري : أربعين دارا ? قال : أربعين هكذا , و أربعين هكذا .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 443 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 19 / 73 / رقم 143 ) عن يوسف بن السفر عن  
الأوزاعي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن # عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه #  
قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : يا رسول الله إني نزلت محلة  
بني فلان , و إن أشدهم لي أذى أقربهم لي جوارا , فبعث النبي صلى الله عليه وسلم  
أبا بكر و عمر و عليا أن يأتوا باب المسجد فيقوموا عليه فيصيحوا : ألا ... " . 
و يوسف بن السفر أبو الفيض فيه مقال , كذا قال الزيلعي ( 4 / 413 - 414 ) و قد  
ألان القول جدا في ابن السفر هذا , فإن مثل هذا القول : فيه مقال إنما يقال  
فيمن هو مختلف في توثيقه و تجريحه , و ابن السفر هذا متفق على تركه بل كذبه  
الدارقطني و قال البيهقي : هو في عداد من يضع الحديث , و قد مضى بع