لسلام هذا البيت ألف آتية من الهند على رجليه لم يركب فيهن  
من ذلك ثلاث مئة حجة و سبع مئة عمرة , و أول حجة حجها آدم عليه السلام و هو  
واقف بعرفات أتاه جبريل عليه السلام فقال : السلام عليك يا آدم بر الله نسكك ,  
أما إنا قد طفنا هذا البيت قبل أن تخلق بخمسة آلاف سنة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 455 ) : 

$ ضعيف جدا .
رواه ابن بشران في " الأمالي " ( 160 / 2 - 161 / 1 ) من طريق العباس بن الفضل  
الأنصاري عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي جعفر عن أبيه عن أبي حازم عن 
# ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , العباس بن الفضل الأنصاري متروك و اتهمه أبو زرعة  
كما في " التقريب " . 
و القاسم بن عبد الرحمن هو الأنصاري , قال ابن معين : ليس بشيء , و قال 
أبو زرعة : منكر الحديث , و قال أبو حاتم : ضعيف الحديث مضطرب الحديث , حدثنا  
عنه الأنصاري ( يعني محمد بن عبد الله ) بحديثين باطلين : أحدهما وفاة آدم 
صلى الله عليه وسلم و الآخر عن أبي حازم . 
كذا في " الجرح و التعديل " ( 3 / 2 / 113 ) .
قلت : و لعل الحديث الباطل الآخر عن أبي حازم هو هذا والله أعلم .
287	" ما ترك القاتل على المقتول من ذنب " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 456 ) : 

$ لا أصل له .
و لا يعرف في شيء من كتب الحديث بسند صحيح و لا حسن و لا ضعيف أيضا , و لكن قد  
يتفق في بعض الأشخاص يوم القيامة ( أن ) يطالب المقتول القاتل , فتكون حسنات  
القاتل لا تفي بهذه المظلمة فتحول من سيئات المقتول إلى القاتل كما ثبت به  
الحديث الصحيح في سائر المظالم , و القتل من أعظمها , كذا في 
" البداية و النهاية " ( 1 / 93 - 94 ) لابن كثير .
قلت يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم : " إن المفلس من أمتي من يأتي بصلاة 
و صيام و زكاة , و يأتي قد شتم هذا و قذف هذا و أكل مال هذا و سفك دم هذا و ضرب  
هذا فيعطى هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه  
أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار " , رواه مسلم , و هو مخرج في 
" الصحيحة " ( 847 ) .                  

288	" كان يأخذ من لحيته من عرضها و طولها " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 456 ) :

$ موضوع .
أخرجه الترمذي ( 3 / 11 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( ص 288 ) و ابن عدي ( 243  
/ 2 ) و أبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ( 306 ) من طريق عمر  
ابن هارون البلخي عن أسامة بن زيد عن # عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده # مرفوعا 
و قال الترمذي : هذا حديث غريب , سمعت محمد بن إسماعيل يقول : عمر بن هارون  
مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ليس له أصل أو قال : يتفرد به إلا هذا الحديث . 
قلت : و في ترجمته رواه العقيلي ثم قال : و لا يعرف إلا به , و قد روي عن النبي  
صلى الله عليه وسلم بأسانيد جياد أنه قال : " اعفوا اللحى , و احفوا الشوارب "  
و هذه الرواية أولى . 
و عمر هذا قال في " الميزان " : قال ابن معين : كذاب خبيث , و قال صالح جزرة :  
كذاب , ثم ساق له هذا الحديث , لكن قال ابن عدي عقبه : و قد روى هذا عن أسامة  
غير عمر بن هارون , فلينظر فإنه خلاف ما قاله البخاري و العقيلي : إنه تفرد به  
عمر .
289	" من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 457 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في " مسنده " ( 178 ـ من زوائده ) و ابن السني في 
" عمل اليوم و الليلة " ( رقم 674 ) و ابن لال في " حديثه " ( 116 / 1 ) و ابن  
بشران في " الأمالي " ( 20 / 38 / 1 ) و البيهقي في " الشعب " و غيرهم من  
طريق أبي شجاع عن أبي طيبة عن # ابن مسعود # مرفوعا . 
و هذا سند ضعيف , قال الذهبي : أبو شجاع نكرة لا يعرف , عن أبي طيبة , و من 
أبو طيبة ? عن ابن مسعود بهذا الحديث مرفوعا . 
و قد أشار بهذا الكلام إلى أن أبا طيبة نكرة لا يعرف , و صرح في ترجمته بأنه  
مجهول . 
ثم إن في سند الحديث اضطرابا من وجوه ثلاثة بينها الحافظ ابن حجر في " اللسان "  
في ترجمة أبي شجاع هذا فليراجعه من شاء , و في " فيض القدير " للمناوي : و قال  
الزيلعي تبعا لجمع : هو معلول من وجوه : أحدها : الانقطاع كما بينه الدارقطني  
و غيره . 
الثاني : نكارة متنه كما ذكره أحمد . 
الثالث : ضعف رواته كما قاله ابن الجوزي . 
الرابع : اضطرابه , و قد أجمع على ضعفه أحمد و أبو حاتم و ابنه و الدارقطني 
و البيهقي و غيرهم .
و قال المناوي في " التيسير " : و الحديث منكر .
290	" من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا , و من قرأ كل ليلة 
*( لا أقسم بيوم القيامة )* لقي الله يوم القيامة و وجهه في صورة القمر ليلة  
البدر " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 458 ) : 

$ موضوع .
رواه الديلمي من طريق أحمد بن عمر اليمامي بسنده إلى # ابن عباس # رفعه .
ذكره السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( 177 ) و قال : أحمد اليمامي كذاب  
.
291	" من قرأ سورة الواقعة و تعلمها لم يكتب من الغافلين , و لم يفتقر هو و أهل  
بيته " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 459 ) : 

$ موضوع .
أورده السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( 277 ) من رواية أبي الشيخ بسنده  
عن عبد القدوس بن حبيب عن الحسن عن # أنس # رفعه . 
و قال السيوطي : عبد القدوس بن حبيب متروك .
قلت : و قال عبد الرزاق : ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله : كذاب إلا 
لعبد القدوس و قد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث .
292	" أما ظلمة الليل و ضوء النهار فإن الشمس إذا سقطت تحت الأرض فأظلم الليل لذلك  
و إذا أضاء الصبح ابتدرها سبعون ألف ملك و هي تقاعس كراهية أن تعبد من دون الله  
حتى تطلع فتضيء فيطول النهار بطول مكثها فيسخن الماء لذلك , و إذا كان الصيف قل  
مكثها فبرد الماء لذلك , و أما الجراد فإنه نثرة حوت في البحر يقال له :  
الإيوان , و فيه يهلك , و أما منشأ السحاب فإنه ينشأ من قبل الخافقين , و من  
بين الخافقين تلجمه الصبا و الجنوب و يستدبره الشمال و الدبور , و أما الرعد  
فإنه ملك بيده مخراق يدني القاصية , و يؤخر الدانية , فإذا رفع برقت , و إذا  
زجر رعدت , و إذا ضرب صعقت , و أما ما للرجل من الولد و ما للمرأة فإن للرجل  
العظام و العروق و العصب , و للمرأة اللحم و الدم و الشعر , و أما البلد الأمين  
فمكة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 459 ) : 

$ باطل .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2 / 188 / 2 / 7891 ) من طريق محمد بن 
عبد الرحمن السلمي أخبرنا أبو عمران الحراني يوسف بن يعقوب أخبرنا ابن جريج عن  
عطاء عن # جابر بن عبد الله أن خزيمة بن ثابت # و ليس بالأنصاري قال : 
يا رسول الله أخبرني عن ضوء النهار و ظلمة الليل و عن حر الماء في الشتاء و عن  
برده في الصيف , و عن البلد الأمين , و عن منشأ السحاب , و عن مخرج الجراد , 
و عن الرعد و البرق و عما للرجل من الولد و ما للمرأة فقال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : فذكره . 
و قال الطبراني : لم يروه عن ابن جريج إلا أبو عمران الحراني , تفرد به محمد بن  
عبد الرحمن السلمي .
قلت : هو مجهول كشيخه , و قال الهيثمي : رواه الطبراني في " الأوسط " , و فيه  
يوسف بن يعقوب أبو عمران ذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمته و لم ينقل تضعيفه عن  
أحد . 
قلت : روايته مثل هذا الحديث كافية في تضعيف