 إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور فى جوها , فالله الله فى  
إخوانكم من أهل القبور , فإن أعمالكم تعرض عليهم " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 636 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه الحاكم ( 4 / 307 ) من طريق أبي إسماعيل السكوني , قال : سمعت مالك بن  
أدى يقول : سمعت # النعمان بن بشير # يقول مرفوعا , و قال : 
صحيح الإسناد , و رده الذهبي بقوله : 
قلت : فيه مجهولان . 
قلت : و هما السكوني و ابن أدى كما صرح في " الميزان " أنهما مجهولان تبعا  
لأصله " الجرح و التعديل " ( 4 / 1 / 303 و 4 / 2 / 336 ‏) و لكنه قال : وثق  
يشير بذلك إلى عدم الاعتداد بتوثيق ابن حبان إياهما ( 5 / 388 و 7 / 656 ) لما  
عرف من تساهله في توثيق المجهولين .
444	" كان إبليس أول من ناح و أول من تغنى " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 637 ) : 

$ لا أصل له .
و قد أورده الغزالي ( 2 / 251 ) من حديث # جابر # مرفوعا , فقال الحافظ العراقي  
في تخريجه : 
لم أجد له أصلا من حديث جابر , و ذكره صاحب " الفردوس " من حديث علي بن 
أبي طالب , و لم يخرجه ولده في " مسنده " .
445	" من طلب ما عند الله كانت السماء ظلاله , و الأرض فراشه , لم يهتم بشيء من أمر  
الدنيا , فهو لا يزرع و يأكل الخبز , و هو لا يغرس الشجر و يأكل الثمار , توكلا  
على الله تعالى , و طلبا لمرضاته , فضمن الله السموات السبع و الأرضين السبع  
رزقه , فهم يتعبون فيه , و يأتون به حلالا , و يستوفي هو رزقه بغير حساب عند  
الله تعالى حتى أتاه اليقين " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 637 ) : 

$ موضوع .
أخرجه ابن حبان في " الضعفاء " ( 1 / 112 ) أطول منه و الحاكم ( 4 / 310 ) و  
السياق له من طريق إبراهيم بن عمرو السكسكي حدثنا أبي , حدثنا عبد العزيز بن  
أبي رواد , عن نافع , عن # ابن عمر # مرفوعا , و قال : 
صحيح الإسناد , و رده الذهبي بقوله : 
قلت : بل منكر و موضوع , إذ عمرو بن بكر متهم عند ابن حبان , و إبراهيم ابنه ,  
قال الدارقطني : متروك . 
قلت : و في ترجمة إبراهيم من " الميزان " : 
قال ابن حبان : يروي عن أبيه الأشياء الموضوعة , و أبوه أيضا لا شيء , ثم ساق  
له هذا الحديث .
قلت : و تمام كلام بن حبان تفرد به إبراهيم بن عمرو و هو مما عملت يداه لأن هذا  
ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم و لا ابن عمر و لا نافع و إنما هو  
شيء من كلام الحسن .
446	" ألا أخبركم بأفضل الملائكة جبريل عليه السلام , و أفضل النبيين آدم , و أفضل  
الأيام يوم الجمعة , و أفضل الشهور شهر رمضان , و أفضل الليالي ليلة القدر , 
و أفضل النساء مريم بنت عمران " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 638 ) : 

$ موضوع . 
رواه الطبراني ( 11361 ) من طريق نافع أبي هرمز , عن عطاء بن أبي رباح , عن 
# ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا موضوع , نافع أبو هرمز , كذبه ابن معين , و قال النسائي : 
ليس بثقة , و أفضل النبيين إنما هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بدليل الحديث  
الصحيح : 
" أنا سيد الناس يوم القيامة ... " . 
أخرجه مسلم ( 1 / 127 ) , فهذا يدل على وضع هذا الحديث و مع ذلك أورده في  
" الجامع " و الحديثي أورده الهيثمي في " المجمع " ( 8 / 198 ) و ضعفه بنافع 
و قال : متروك ثم ذكره في ( 3 / 140 ) و ( 2 / 165 ) و قال عنه في الموضعين :  
ضعيف .
447	" يكون فى آخر الزمان عباد جهال , و قراء فسقة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 639 ) : 

$ موضوع .
أخرجه ابن حبان في " المجروحين " ( 3 / 135 ) و الحاكم ( 4 / 315 ) و أبو نعيم  
( 2 / 331 ـ 332 ) و عنه الديلمي ( 4 / 319 ) و أبو بكر الآجري في 
" أخلاق العلماء " ( ص 62 ) من طريق يوسف بن عطية , عن ثابت , عن # أنس #  
مرفوعا , و قال أبو نعيم : 
غريب لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن عطية , و في حديثه نكارة . 
قلت : اتهمه ابن حبان بالوضع , و قد سكت عنه الحاكم , و تعقبه الذهبي بقوله : 
قلت : يوسف هالك , و قال البخاري مشيرا إلى شدة ضعفه و اتهامه : 
منكر الحديث و مع ذلك ذكره السيوطي في " الجامع " .
448	" لا تزال هذه الأمة , أو قال : أمتي بخير ما لم يتخذوا فى مساجدهم مذابح  
كمذابح النصارى " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 639 ) :

$ ضعيف .
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 1 / 107 / 1 ) : حدثنا وكيع قال حدثنا أبو  
إسرائيل عن # موسى الجهني # , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...  
فذكره . 
قلت : و هذا سند ضعيف , و له علتان : 
الأولى : الإعضال , فإن موسى الجهني و هو ابن عبد الله إنما يروي عن الصحابة  
بواسطة التابعين , أمثال عبد الرحمن بن أبي ليلى , و الشعبي , و مجاهد , و نافع  
, و غيرهم , فهو من أتباع التابعين , و فيهم أورده ابن حبان في " ثقاته " ( 7 /  
449 ‏) , و عليه فقول السيوطي في " إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب " ( ص 30  
) إنه مرسل , ليس دقيقا , لأن المرسل في عرف المحدثين إنما هو قول التابعي :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , و هذا ليس كذلك . 
الآخرى : ضعف أبي إسرائيل هذا , و اسمه إسماعيل بن خليفة العبسي , قال الحافظ  
في " التقريب " : صدوق سيء الحفظ . 
و هذا على ما وقع في نسختنا المخطوطة من " المصنف " , و وقع فيما نقله السيوطي  
عنه في " الأعلام " : إسرائيل يعني إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي , و  
هو ثقة , و هو من طبقة أبي إسرائيل , و كلاهما من شيوخ وكيع , و لم أستطع البت  
بالأصح من النسختين , و إن كان يغلب علي الظن الأول , فإن نسختنا جيدة مقابلة  
بالأصل نسخت سنة ( 735 ) , و بناء على ما وقع للسيوطي قال : 
هذا مرسل صحيح الإسناد , و قد عرفت أن الصواب أنه معضل , و هذا إن سلم من أبي  
إسرائيل , و ما أظنه بسالم , فقد ترجح عندي أن الحديث من روايته , بعد أن رجعت  
إلى نسخة أخرى من " المصنف " ( 1 / 188 / 1 ) فوجدتها مطابقة للنسخة الأولى , 
و عليه فالسند ضعيف مع إعضاله ثم رأيته كذلك في المطبوعة ( 2 / 59 ) 
فائدة : المذابح : هي المحاريب كما في " لسان العرب " و غيره , و كما جاء مفسرا  
في حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ : اتقوا هذه المذابح يعني المحاريب . 
رواه البيهقي ( 2 / 439 ) و غيره بسند حسن , و قال السيوطي في " رسالته " ( ص  
21 ) حديث ثابت و استدل به على النهي عن اتخاذ المحاريب في المساجد , و فيه نظر  
بينته في " الثمر المستطاب في فقه السنة و الكتاب " , خلاصته أن المراد به صدور  
المجالس , كما جزم به المناوي في " الفيض " , نعم جزم السيوطي في الرسالة  
السابقة , أن المحراب في المسجد بدعة . و تبعه الشيخ علي القاري في " مرقاة  
المفاتيح " ( 1 / 473 ) و غيره , فهذا أعني كونه بدعة يغني عن هذا الحديث  
المعضل , و إن كان صريحا في النهي عنه , فإننا لا نجيز لأنفسنا الاحتجاج بما لم  
يثبت عنه صلى الله عليه و آله وسلم , و قد روى البزار ( 1 / 210 / 416 ـ كشف  
الأستار ) عن ابن مسعود أنه كره الصلاة في المحراب و قال : إنما كانت للكنائس ,  
فلا تشبهوا بأهل الكتاب يعني أنه كره الصلاة في الطاق . 
قال الهيثمي ( 2 / 51 ) : و رجاله موثقون . 
قلت : و فيما قاله نظر فقد أشار البزار إلى أنه تفرد به أبو حمزة عن إبراهيم و  
اسم أبي حمزة ميمون القصاب و هو ضعيف اتفاقا و لم يوثقه أحد فإعلاله به أولى من  
إعلاله بشيخ البزار محمد بن مرداس بدعوى أنه مجهول , فقد روى عنه جمع من الحفاظ  
منهم البخاري في " جزء القرا