ال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 101 ) : 

$ موضوع $ . أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 255 ) من رواية ابن عدي  
عن عمرو بن جميع عن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن # علي # مرفوعا . و  
قال : " جويبر تالف , و عمرو كذاب " . و تعقبه السيوطي ( 1 / 246 ) بما لا يجدي  
كغالب عادته ثم قال : " و له طريق آخر عن علي موقوفا " . قلت : ثم ساقه من  
رواية البيهقي بإسناده عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي  
قال : فذكره نحوه . و قال السيوطي : " عبد الملك كذاب و له طريق أخرى " . ثم  
ساق الحديث الذي قبله , و فيه دجال , و آخر كذاب كما سبق من كلام السيوطي نفسه  
, فلا أدري ما فائدة تسويد الصحيفة بإيراده أحاديث هؤلاء الكذابين ?!
646	" شاب سفيه سخي أحب إلي من شيخ بخيل عابد , إن السخي قريب من الله , قريب من  
الجنة , بعيد من النار , و إن البخيل بعيد من الجنة , قريب من النار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 101 ) :

$ موضوع $ . رواه تمام الرازي ( 3 / 38 - 39 من مجموع الظاهرية رقم 95 ) من  
طريق محمد بن زكريا الغلابي : حدثنا العباس بن بكار : حدثنا محمد بن زياد عن  
ميمون بن مهران عن # ابن عباس # مرفوعا . قلت : و الغلابي وضاع , و قد سبق ذكره  
مرارا . و الشطر الأول من الحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية  
الحاكم في " تاريخه " و الديلمي في " مسند الفردوس " عن ابن عباس , و سكت عنه  
شارحه المناوي ! و أورده في اللآلي " ( 2 / 93 ) بتمامه من طريق تمام , لكن سقط  
من إسناده بعض رجاله , منهم الغلابي هذا الذي هو آفة الحديث , فخفيت على الناظر  
علة الحديث . و الشطر الثاني من الحديث , أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " من  
طريق أخرى عن أبي هريرة و قال : " قال العقيلي : ليس لهذا الحديث أصل " . و قد  
سبق الكلام عليه برقم ( 152 ) .
647	" أي الخلق أعجب إليكم إيمانا ? قالوا : الملائكة , قال : و ما لهم لا يؤمنون و  
هم عند ربهم عز وجل ? قالوا : فالنبيون , قال : و ما لهم لا يؤمنون و الوحي  
ينزل عليهم ? قالوا : فنحن , قال : و ما لكم لا تؤمنون و أنا بين أظهركم ? قال  
: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم  
يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 102 ) : 

$ ضعيف $ . رواه الحسن بن عرفة : حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي عن المغيرة بن  
قيس التميمي عن # عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده # مرفوعا . رواه عنه إسماعيل بن  
محمد الصفار في " جزئه " ( 90 / 2 مجموع 22 ) و كذا البيهقي في " الدلائل " ( ج  
2 ) و الخطيب في " شرف أصحاب الحديث " ( 26 / 2 ) و طراد أبو الفوارس في " ما  
أملاه يوم الجمعة 14 شعبان سنة 478 " . قلت : و هذا إسناد ضعيف , إسماعيل بن  
عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين و هذه منها , فإن المغيرة بن قيس بصري . و  
هو ضعيف أيضا . قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 227 ) : " بصري , روى عن عمرو بن  
شعيب , روى عنه أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي , سمعت أبي يقول ذلك , و  
يقول : هو منكر الحديث " . قلت : و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " ! كما في  
" اللسان " . و رواه البيهقي من طريق مالك بن مغول عن طلحة عن أبي صالح مرفوعا  
. و قال : " هذا مرسل " . قلت : و هو على إرساله ضعيف و قد وصله أبو نعيم في "  
أخبار أصبهان " ( 1 / 308 - 309 ) و السهمي ( 363 ) من طريق خالد بن يزيد  
العمري : حدثنا الثوري عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي  
هريرة مرفوعا . لكن العمري هذا كذاب وضاع . و قد روي الحديث بلفظ آخر و هو :
" أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيمانا ? قالوا : يا رسول الله الملائكة ? قال :  
هم كذلك , و يحق ذلك لهم , و ما يمنعهم و قد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم  
بها ? بل غيرهم . قالوا : يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى  
بالنبوة و الرسالة ? قال : هم كذلك و يحق لهم ذلك , و ما يمنعهم و قد أنزلهم  
الله المنزلة التي أنزلهم بها ? بل غيرهم . قال : قلنا : فمن هم يا رسول الله ?  
قال : أقوام يأتون من بعدي في أصلاب الرجال فيؤمنون بي و لم يروني , و يجدون  
الورق المعلق فيعملون بما فيه , فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا " .
648	" أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيمانا ? قالوا : يا رسول الله الملائكة ? قال :  
هم كذلك , و يحق ذلك لهم , و ما يمنعهم و قد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم  
بها ? بل غيرهم . قالوا : يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى  
بالنبوة و الرسالة ? قال : هم كذلك و يحق لهم ذلك , و ما يمنعهم و قد أنزلهم  
الله المنزلة التي أنزلهم بها ? بل غيرهم . قال : قلنا : فمن هم يا رسول الله  
? قال : أقوام يأتون من بعدي في أصلاب الرجال فيؤمنون بي و لم يروني , و يجدون  
الورق المعلق فيعملون بما فيه , فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 103 ) : 

$ ضعيف جدا $ . رواه البغوي في " حديث مصعب الزبيري " ( 152 / 2 ) و عنه ابن  
عساكر ( 16 / 274 / 1 ) و الخطيب في " شرف أصحاب الحديث " ( 36 - 37 ) من طريق  
أبي يعلى و هذا في " مسنده " ( 13 / 2 ) و الحاكم ( 4 / 85 - 86 ) و عنه الهروي  
في " ذم الكلام " ( 148 / 1 ) عن محمد بن أبي حميد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن #  
عمر # مرفوعا . و قال : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : بل  
محمد ضعفوه " . قلت : قد اتهمه البخاري بقوله فيه : " منكر الحديث " و قال  
النسائي : " ليس بثقة " . فمثله في مرتبة من لا يستشهد بحديثه و لا يعتبر به  
كما بينه السيوطي في " تدريب الراوي " ( ص 127 ) . فعلى هذا لا يصلح الحديث  
شاهدا للذي قبله , فلا أدري لم جزم الحافظ ابن كثير في " اختصار علوم الحديث "  
( ص 143 ) بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " و قد ورد في الحديث  
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " فذكره و استدل به على جواز العمل  
بالوجادة , فلعله ظن أن ابن أبي حميد هذا ممن يستشهد به , أو أنه وقف له على  
طريق أو طرق أخرى يتقوى الحديث بها . و حينئذ ينبغي النظر فيها , فإن صلح شيء  
منها للاستشهاد فبها , و إلا فنحن على ما تبين لنا الآن . و الحديث عزاه في "  
الجامع الكبير " ( 3 / 170 / 2 ) لأبي يعلى و العقيلي و المرهبي في " العلم " و  
الحاكم , و تعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه بأن فيه محمد بن أبي حميد متروك  
الحديث , و قال في " المطالب العالية " : محمد ضعيف الحديث سيء الحفظ . و قال  
البزار : الصواب أنه عن زيد بن أسلم مرسل . و قد وجدت لابن أبي حميد متابعا ,  
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 427 ) عن المنهال بن بحر قال : حدثنا هشام بن  
أبي عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن أسلم به . و قال العقيلي : "  
المنهال في حديثه نظر , و هذا الحديث إنما يعرف لمحمد بن أبي حميد عن زيد بن  
أسلم و ليس بمحفوظ من حديث يحيى بن أبي كثير , و لا يتابع منهالا عليه أحد " .
قلت : و المنهال هذا ذكره ابن عدي في " الكامل " , و أشار إلى تليينه , و وثقه  
أبو حاتم و ابن حبان , فإن كان حفظه بهذا الإسناد , فعلته عنعنة يحيى بن أبي  
كثير , فإنه كان مدلسا , و لهذا أورده العقيلي في " الضعفاء " ( 466 ) فقال :
" ذكر بالتدليس " . و تبعه على ذلك ا